يارب جعل العوض في مقبلات السنين
لأحلامي اللي تعدتني ما حققتها
لازال عندي رجاء باللّه وعندي يقين
ان كل حاجه بتاتيني على وقتها
اللّٰه تعالى يقول وبشر الصابرين
والامال بالله عز وجل علقتها
ارجيه بالراحه اللي غادرت قبل حين
من شهرين او ثلاث شهور ما ذقتها
ليه ياقلبي تهزك هبوب الذكريات ؟
لين تغمرني بحزنك وانا مانيب حزين
خلك مواضب على الباقيات الصالحات
و أبشر بنصرٍ من الله رب العالمين
لا يغرك زيف الأحلام والدنيا شتات
حزن ضحك فرحة وصل .. فرقا حنين
في كنفها لو تضايق بنا الأربع جهات
لا سلمنا من غثاها فحـنا سالمين
كثر خوفي لأنجرف مع طريق المُغريات
صرت أكافح بالهقاوي و أكافح باليدين
الحظوظ الماش تغتال حتى الأُمنيات
وطيحة الطيب كبيره و ظلم النفس شين
وقربك من الله يعلمك وش معنى الثبات
ومسّت الحاجه تعلمك معنى الطيبين
علمتني كيف اكنسل صداقة خذ و هات
لين قيدت الصداقه على واحد ثنين
كلّ منعوتٍ فعوله على قوله ثبات
ناجدٍ يضحك حفاوه و منطوقٍ ثمين
في حياتي للردييّن سلة مهملات
مثل ما فالنار مثوى لكل الكافرين
تنازلت لك عن كل حاجة ولا ابغى شي
لو تروح معك الروح مانيب داعيها
معك حق يوم إنك تسوي السوايا ذي
عطيتك مكانه منت كفوٍ تجي فيها
تركت الدروب اللي من أوّل تجيبك لي
" أنا كل حاجة عفتها مقدر اجيها "
مع إن نظرتي ماهيب تكذب وقلبي حيّ
خذلني النظر في هقوةٍ فيك هاقيها
بعد طالت مشاوير الحياة و سجوّ السالين
نويت أعيش فـ الدنيا و أسايرها ولا أمداني
ترجعني لـ خيبات الظنون و زلة الغالين
و أطوّفها على شان الهوى ماهو على شاني
و أنا ماني غشيمٍ فـ التعامل و أعرف الغاوين
أجامل و اتشيّم و الخطأ ماهو بـ يخفاني
أما بعد ...
فمن أراد سيعيد الوصل، ومن ترك ، فلم يكن متمسكاً من البداية، ومن خَذل، فلم يُحبنا يوماً، ومن هان عليه بكائنا ، فكان ودّه مكذوباً، ومن وهمنا أنه ملجأ، كان هو منبع الخوف ذاته، ولكن خيبتنا الكُبري ، أننا قررنا ألا نرى
ولا أعاتبك لكنّك أبطيت عن داري
جلست أنتظر والباب مردود لوصالك
ولا أعاتبك لكن على زحمة أفكاري
تمنّيت يوم أصحى على صوت مرسالك
ولا أعاتبك لكني أعاتب إصراري
على إنّك حبيبي والزمن ما تهيّا لك
أشوفك كل ما بان الظلام وهالبشر غافين
طيوفٍ تشعل شموع الحنين وتعلن أحراقي
عجزت أنسى تفاصيلٍ خذت روحي قبل عامين
ولين اليوم ذكرانا تحاصر غفوة أحداقي
مشاهدنا دعاوينا نسيت لهفتك بـ آمين
سوالفنا وأمانينا ومشاعر تسكن أوراقي
فقدت من الليالي صوتٍ ما غيّب صداه سنين
سكن بين القصايد نغمةٍ تطرب لها آفاقي
فقدت أنسامك بـ صبح هدوءه غاية المسكين
ووجهك كان عنوان الصباح وموعد أشراقي
أشوفك في وجيه الناس من غبت إلين الحين
ملامح ترسم الذكرى طريقٍ يزلزل أشواقي
تعال جاوب نبرة تسأل عن ظلالك وين
طواري غيبتك نارٍ عثت داخل أعماقي
تعال ما قدرت أنسى كلامك عننا بعدين
عبرنا نصف خطوات الطريق ولا تعبت ساقي
تعال لا غشا جفنك دموع وهزّك التخمين
بتلقاني على خبر اليقين بـ وصلنا باقي
أنا ذاك الحبيب اللي مع فراقك نسى الحيّن
غيابك قطع حبال العزوم و وضّح أرهاقي
تعال لا غدا دربك ضياع أدري طريقك وين
بتلقاني على الوقفه هذيك بـ لحظة فراقي
عليك السلام الوافر بكل وقت وحين
يامن غاب عن عيني ولا غابت أطيوفه
يقولون لابد اللقاء يجمع الحيين
وأنا أقول لولا الوقت ما شانت ظروفه
سقى الله يوم المواجه شبة روتين
وجلساتنا بالود والشوق محفوفه
قبل دمعة الحسره تبل الجفن وتبين
وتستوطن الاحزان في جوفي وجوفه
يا حبيبي ما دعاك اللي دعاني؟
ما خفق قلبك ولا ودع محله
ماشكيت من الوله بين المحاني
ما جزعت من الفراق وكبر غله
ما ذكرت دروبنا والليل داني
كم سهرنا نطوي الليل ونفله
ماتحس انك فقدت انسان ثاني
ما يمل القرب منك ولا تمله
ماتعرف إن العطش ساق السواني
والرجا ديمة غلاك المستهله ؟
أحسب إنْ الغلا يمحى بكثر الشدّ و الترحال
و أثر لك في وسط صدري حنينٍ يلغي دروبي
قطعت بشقّ الأنفس من مفارق يديك أميال
ولا أدري كيف رجعني حنيني لأول دروبي
« أقول إنّي نسيتك و أدري إنْ وجهك خشير البال
يمرر ضحكتك و أضحك ولو ضايق علي ثوبي »