فضيحة تستوجب التحقيق… أم أن أبناء الكويت آخر من يُحسب لهم حساب؟!
أكثر من 3000 خريج ثانوية عامة ودبلوم تقدموا للالتحاق بدورة ضباط الجيش، والنتيجة صادمة:
❗ 180 فقط تم اختيارهم لدخول القرعة!
❗ بينما تم استبعاد نحو 2820 متقدماً واعتبارهم غير صالحين للالتحاق بالعسكرية!
وهنا السؤال الذي لا يمكن تجاهله:
بأي معايير تم استبعاد هذا العدد الهائل؟ ومن يراقب عملية القبول؟
والأخطر من ذلك ما يتم تداوله عن دخول أبناء ضباط وأقرباء مسؤولين ووزراء ضمن قائمة المتأهلين للقرعة.
إن كانت هذه المعلومات غير صحيحة، فلتخرج وزارة الدفاع وتوضح الحقيقة للرأي العام.
وإن كانت صحيحة، فالسؤال أكبر:
هل أصبحت القرعة مجرد واجهة، بينما الاختيار الحقيقي يتم قبلها؟!
تم اختيار 125 شخصاً من أصل 180 بالقرعة، فيما وُضع الباقون احتياطاً، مع الحديث عن إمكانية قبول الاحتياط لاحقاً بقرارات تصدر من رئيس الأركان.
يا وزير الدفاع…
يا رئيس الأركان…
أبناء الكويت لا يريدون واسطة، ولا يريدون محسوبية، ولا يريدون أبو فلان وأبو علان. يريدون فقط فرصة عادلة!
إذا كان ابن المواطن مستوفياً للشروط، فمن حقه أن ينافس مثل ابن الضابط وابن المسؤول.
أما أن يتقدم الآلاف، ثم يُستبعد معظمهم، وتبقى علامات الاستفهام تحوم حول أسماء بعينها، فهذه ليست مسألة عابرة.
نطالب بكشف معايير القبول، وأسباب الاستبعاد، وآلية اختيار الـ180، وشفافية كاملة في أسماء المقبولين والاحتياط.
الكويت دولة مؤسسات،
والجيش مؤسسة وطنية وليست ملكاً لأحد.
✋ لا نريد تبريرات… نريد الحقيقة
@KuwaitiCM@KuwaitArmyGHQ
الى معالي وزير الدفاع الموقر/ الشيخ عبدالله علي الصباح
نتقدّم إلى معاليكم بهذه المناشدة، راجين من الله ثم منكم النظر بعين الرحمة والإنصاف في موضوع قرعة طلبة ضباط الجيش – الدفعة (52).
حيث إن عدد الطلبة الذين وصلوا إلى مرحلة القرعة بلغ 180 طالبًا فقط، في حين أن العدد المطلوب هو 125 طالبًا ضابطًا دون احتياط، علمًا بأن عدد المتقدمين في بداية إجراءات القبول كان يقارب 2200 طالب.
وقد انتظرنا وتابعنا إجراءات القبول منذ شهر يوليو، وبذلنا كل ما نستطيع لاجتياز المراحل المطلوبة، ليجد بعضنا نفسه مستبعدًا في المرحلة الأخيرة بسبب القرعة، رغم اجتيازه جميع المراحل السابقة بنجاح.
نلتمس من معاليكم التكرّم بالنظر في وضع الطلبة المستبعدين في القرعة، وعددهم 55 طالبًا، وإتاحة فرصة لهم للالتحاق مع زملائهم المقبولين، متى ما سمحت الأنظمة والاحتياج بذلك، طموحهم خدمة الوطن من خلال الاجهزة العسكرية والعدد باذن الله مو كبير.
ونحن على ثقة بحرصكم على أبنائكم الطلبة، ونأمل أن تصل مناشدتنا إلى مقامكم الكريم بعين الرحمة والإنصاف، وأن تشملنا وقفتكم الكريمة.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير
@KuwaitArmyGHQ
يابو صقر والحزن عدى ولا فات
فرقاك ماني قدها يا عشيري
والحزن مايرهم معاك انت بالذات
للحين جرّة ضحكتك في ضميري
يا مالي الدنيا .. سعادة ومزحات
مشيتها .. لكنّها .. عند غيري
مني على تالي عزومي .. سلامات
اليوم شالوا بندقي .. من جفيري