"في ناس ما راح يرجعون يعتذرون، مو لأنك ما تستحق بس لأنهم ما يقدرون يواجهون أنفسهم بالحقيقة أنهم جرحوك، وأنك ما تستاهل اللي صار فأسهل عليهم يقلبون الطاولة،
يخلّونك أنت الغلطان ، عشان يرتاح ضميرهم..
المواجهة تحتاج نضج، مو الكل يقدر"
أكثر حاجه ممكن تلفت النظر في العلاقات، ان مو كل الليّ يزعل يمشي!
فيه شخص ممكن يكون متضايق منك جدًا، ومع ذلك يقعد يسمعك، ويتكلّم معاك، ويدوّر على حلّ، مو لأنه مُضطر، لكن لانه شايف وجودك في حياته يستحقّ المحاولة.
-لازم نفهم ان العلاقات الحقيقيّه مو مبنيّه على إننا مانغلط، لكنها مبنيه على اننا لما نغلط ما نستسهل خسارة بعض، وان الليّ يتمسّك بالعلاقه وقت الخلاف، قاعد يثبت لك حبه بأفعاله اكثر من مجرد قول كلمة "احبك" .
لو لقيت الليّ حدّ اختار يصلّح الليّ بينكم بدل مايكسره، حافظ عليه، لأنّ العلاقات الصادقه صارت نادرة.
مساء الخير..
"الرجُل لما يكون الطرف الأكثر حماس، تصير العلاقة أجمل" .
لما الرجل يكون شايف إن محبوبته حلم ويسعى لها بكل شغف ويحبها من قلبه بكل صدق و وضُوح، العلاقه وقتها تكون مليانه أمان، فيها دفء كذا و راحه تخلي البنت تُزهر وتعطي من قلبها من غير خوف ولا قلق.
العلاقه تكون اجمل لما الرجُل يخلي الأنثى تحس إنه فرحان بها وبوجودها، وشايفها نعمه وطاير من السعادة لإنها في حياته، ويتمناها ويحافظ عليها، ويخاف يخسرها، ويحسّسها انها مرغوبه وانه يخاف على زعلها، ويراضيها دايم، ويوقف جنبها، وقتها تحسّ انها فعلًا ملكه بعين الليّ تحبه.
-الخُلاصه: الرجل في الحُب هو الليّ يرمّم ويقوّي العلاقه، وهو الليّ يحدد استمراريتها باهتمامه، أو يفقدها بريقها بإهماله.
"الفُرصة مرّه والندَم لآخر العُمر" .
لما الفُرصة تجيب لك االليّ يتمسّك فيك ويضمّ يدينك رغم كل العواصف اللي بحياته تمسّك فيه، لأنه ماتمسّك فيك رغم كل شيء يمرّ فيه إلا وهو شاريك وبيعطيك من عمره عُمر حتى لو نقص عمره المهمّ عنده تكون معاه وماتفلت يدينه.
-الفرصه مره والندم لآخر العُمر، حذاري انك توصله للمرحله الليّ يتحسّف فيها على يوم عرفك فيه، انتبه توصله لمرحلة " ياخساره فيك كل الليّ عطيتك" .
"اللّحظة التي أغفر لك فيها كل شيء، دون أن أسألك، دون أن أُعاتبك، دون أن يقضمني الحزن، والقلق، والخوف، دون أن أغضب منك، دون أن تشتعل الحرائق في دمي، دون أن أشتمك، وألعنك، دون أن أُغلق كل وسائل التواصل بيننا، في تلك اللحظة أنت صرت - بكاملك- خارج قلبي تمامًا ."
"لا تأمن له من لم يعبأ بارتجافك، من سمع أنينك فصَمّ أذنيه، من تركك فريسةً بين أنيابِ الانتظار، من نام وهو يعلم أنَّ قلبك ينفطر، لا تأمن له من وقف يشاهدك وأنت تغرق؛ وبيده طَوق النجاة."