أنا أقرب ما أقوله عن نفسي :
قلبي شغوف وخاطري سمّح ورأسي طيب وطبعي عنيّد ، أحب القصيّد اللي يفتح مواجعٍ قديمة، واحب الشعر اللي يواسي الروح الحزينة
"نصيّحة لاتمرون حسابي ولا تقرون المكاتيب "
لأن بعضها تعبر عن : شعور قديم مات .. وأنتهى".
كل يوم أصحو على أمل أن أنسى…
لكن الجرح عميق… عميق جدًا
كلما مرّ طيفك في ذاكرتي تألّمت، فأهرب بأي شيء يشغلني.
لم أواجه نفسي بعد…
لأن ألم المواجهة أقسى مما أحتمل
مؤلم أن تثق بشخص…
ثم تكتشف أنه أقربهم كان أشدهم أذى
لا سامحك الله، ولا عفا عنك..
عندما يعجز الإنسان عن التحكم بك،
ينتقل لا شعوريًا لمحاولة التحكم في صورتك لدى الآخرين..
هذا السلوك ليس قوة، بل تعويض عن فقدان السيطرة ..!
فبدل مواجهة عجزه أو احترام حدودك،
يختار تشويه الرواية ليشعر أنه ما زال مؤثرًا.
من يملك القوة يواجه
ومن يفتقدها… يعبث بالصورة..
صعب جداً أتسامح مع شخص آذاني داخليًا، شخص عرف مقدار حنّيتي وبادلني بقسوة، ما أقدر أتقبل شخص يعرف إني أكن له شعور كويس، و مع ذلك يتعمد بكل مرة يفسرني بطريقة خطأ و بعكس اللي أحسّه ..