رحيلها غيّر مفاهيم الدهر
حتى الفرح من بعدها فيه أشتباه
الجسم من بركان فرقاها أنصهر
شبّت به النيران وأنتزعت شواه
الكبد ذاب وكل شريان أنفطر
والفقد له وسمٍ يعرفه من كواه
يا صاحبي لا شيء أثمن من أن تمضي في الحياة وأنت نقيّ السريرة، سليم الفؤاد، باذلاً للمعروف ما أمكنك لم تخدش قلبًا ولم تنثر شوكًا، فتمر على هذه الأرض وقد كنت خفيف العبور، عظيم الأثر