في #الموطأ، قال ﷺ: "خير يوم طلعت عليه الشمس #يوم_الجمعة
فيه خلق آدم، وفيه أهبط من الجنة، وفيه تيب عليه، وفيه مات، وفيه تقوم الساعة.
وما من دابة إلا وهي مُصِيخَةٌ فيه، من حين تصبح حتى تطلع الشمس شفقاً من الساعة، إلا الجن والإنس.
وفيه ساعة لا يصادفها عبد مسلم، يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه".
(مُصِيخَة) أى: مستمعة مقبلة على ذلك.
إذا لم تستطع إنكار المنكر فلا تدافع عن الذي يرتكبه ويروّج له ولا تجادل عنه؛ لأن الله تعالى قال: ﴿ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما﴾
المقصد من الكشتة الهروب من الكلافّة والمدنية ومظاهر الترف، كشتات الآن مخيم مسرمّك ومأثث وأفخم أنواع المواعين، جايبين الكلافة معكم ليش راح المقصد، مو لازم بكل مكان زبرّقة ما تسمى كشتة حلاته بسسساطة.
" قال حاتم الأصم رحمه الله:
رأيت الناس يتحاسدون فنظرت في قوله تعالى: {نحن قسمنا بينهم معيشتهم}، فتركت الحسد؛ لأنه إعتراض على قسمة الله"
-مختصر منهاج القاصدين (28).
من النِعم أن يؤتى الإنسان فِهمًا واسعًا لطبائع الناس ونفوسهم واختلاف ردات فعلهم، فلا يجعل ما يراه مستساغًا عِنده مستساغًا عِند غيره، فيكون إحسانه لغيره إساءةً له من حيث لا يقصد فالنفوس ليست واحدة.
فرنسا أسوأ وجهة للسفر أنتقد من يسافر لها للسياحة،بلد يحارب دينك ويضيق على إخوانك المسلمين تدعمهم يا مسلم لييش وين العزة؟ ما أنسى شكوى زميلتي الدائم عنها وبالأخص التضييق عليهم برمضان، هذا غير روائح شوارعها الخايسة ووصاختهم😷،أحس يعع لو أني مضطرة بسافر لها بغبيّ عن الناس من شينّها.
لا بد للمؤمن أن يستحضر دائمًا أن جزاء سعيه في الدنيا لرضا ربه وكل ما يتحمله من شقاءها وبلاءها، وصبره عن المعاصي، ورؤية أهل الشر يسعون فسادًا في الأرض، أن هذا كله له جزاء أخروي، فتقر عينه وينشرح صدره يقينًا أن الحياة الأبدية الحقيقية هي هناك خلف الموت.
"اتقوا الله تعالى وتبصروا في هذه الأيام والليال فإنها مراحل تقطعونها إلى الدار الآخرة حتى تنتهوا إلى آخر سفركم وكل يوم يمر بكم فإنه يبعدكم من الدنيا ويقربكم من الآخرة فطوبى لعبد اغتنم فرصها بما يقرب إلى مولاه طوبى لعبد شغلها بالطاعات وتجنب العصيان."
ابن عثيمين -رحمه الله-.
كل أمر مقدور عليه بحول الله وقوته، كل هم زائل، كل داء له دواء، كل صعب يسهل، بحول الله وقوته، كل هذا الكون بيد الله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.