توكلت على الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم،
توكلت على الذي يعلم ويرى ما لا تراه العيون.
على ربي الذي لا يتخلى ولا يخون،
توكلت على مدبر الشؤون الواسع الواحد الذي إذا شاء لي أمرًا جعله بين كن ليكون.
توكلت على الذي تطمئن بقربه القلوب وإليه ترجع الأمور.
وين التراحيب القديمة والهلا ؟
وين العيون اللي تغورق وتهمل
وين الشغف؟ والمرحبا والمسهلا ؟
والخاطر اللي لا يكل ولا يمل
يعني معرضني لواهيب الخلا
يعني ما عاد أرسم على لاماك أمل .
الحياة رحبَه
لا تكون عالق في مشهد
نافذتك القديمة
مهما كان بالغ الجمال لا تكُن أسيرًا وَمِثل ما قال ناصر مناحي:
« كل درب تحسب إن مافيه غيره فيه غيره لا تعلقها على شور عطاك اللّهُ بداله ».