في حزننا على من نحب تعود الدنيا إلى حجمها الأول، لا تصل إلى وزن جناح بعوضة. لا تحتمل كل هذا الطمع ولا هذه الجَلبة. كنا نظنها بحرا فإذا هي قطرة، ونحسبها دهرا فإذا هي طرفة عين.
يردّ الحزن الأشياء كلها إلى أصلها، والناس إلى أماكنهم المستحقة.
هذه الفترة مشاعري مضطربة جدًا وتطفو على السطح أشياء كثيرة، حكّيت أختي عن شعوري تجاه شيء وقالتلي بطلي جلد الذات، أنتي بتجلدي ذاتك! وصراحةً أنا عارفة بس مو عارفة أوقف وهذه مشكلتي أعرف كل شيء ولكن ما أعرف أهم شيء.
مؤخرًا لما أحس إني بحاجة لتصفية ذهني والتوقف عن التفكير أحل كلمات متقاطعة وفيه بوكس لكل كلمة عشان أشطبها ولاحظت أني أثناء حلي أحاول أحلها بالترتيب ولو حليتها بشكل عشوائي أحس فيه شيء ملخبط وهذا عطاني تفسير بسيط عن شخصيتي :) تفسير أعرفه من أول بس ما توقعته ينزلق بين أبسط ممارساتي
من فترة طويلة لما أمر من عند ديرتنا في طريق السفر ونعبر من عندها بسرعة وكأنه ما عاد يربطنا شيء بهالمكان وأتذكـر من فقدنا فيها، الأشخاص والأماكن والألفة يمسّني شعور غريب بالوحشة. كل الأحباب اللي ودعتهم فيها وغادروا الحياة لا زال يغمرني حسّهم في أماكنهم. غريبة هذه الحياة.