من يوم ما صرت أستقبل مشاكلي بالدعاء بدل الخوف، وأواجهها بالاستغفار بدل الشكوى، وأكثر من الحوقلة بدل التفكير الزائد، صار الهم يخفّ قبل ما ينتهي السبب، وصار الحل يجي أسرع مما أتوقع؛ لأني تعلّمت أن «لا حول ولا قوة إلا بالله» تنقل ثقل المشكلة من قلبي إلى بابٍ لا يُغلق أبدًا
رحم اللّ��ه من قصّر في حقّ نفسه لأجلنا فأكرمنا ووهبنا من وقته وحنانه ما لا يُنسى
وكان لنا أبًا حنونًا وسندًا وخير قدوة
طيّب اللّٰه مقامك يا عمي حبيبي في الفردوس الأعلى من الجنة وغفر لك ورحمك برحمته الواسعة وتجاوز عنك وجعلك من أهل الجنة ومن المنعّمين المكرمين فيها
وجمعنا بك
غفر ��لله لروحك التي أحب ،
و لوجهك الذي أحنُّ إليه كثيراً.
ليتك تعلم كم مرة يخايلني طيفك فيُبكيني و يناديني ، فأزداد ألف حنين يمزقني إليك ، و لولا أن الله يحويني حينها لأسمعتُ العالم بأجمعه بكاء قلبي عليك.
و الله ما كان فقدك على قلبي هيّناً ، لكن عسى الله يهونه برحمته 🤍
مو سهل التصالح مع الفقد
ولا سهل نمرّ على الأماكن
اللي كان صوت الضحك فيها مليان بوجودهم
كيف نعدّي مواقف كنا نركض لهم نحكيها
وكيف نصبر على اشتياق ما له نهاية
/“ يارب إن لي فقيدة كانت لي دنيا كاملة
فأكرم نُزلها و وسّع مدخلها
واجعلها في نعيم دائم ما ينقطع
و جميع موتى المسلمين .