راسي الي كان يطرب كل ماهبّت هبايب
قدهو اثقل من حمول شعيل والهاجس يتلّه
مانحيته للظروف ولا انحنى لأهل الطلايب
منحني للخالق الي رافعه وان شاء يذلّه
خاطري طايب ولكن باقي اجروحي عطايب
من همومٍ بانيه ف الصدر دولة مستقلّه
يالله اني في ذراك من الصواديف النكايب
ومن رفيقٍ فالقسا يذخر عن المحتاج ظلّه
لا يغرك من يجي وقت السعة والظن طايب
البلا في ساعةٍ فيها الرفيق يضيع دلّه
نرفع الطيّب عن اللي في سفوح القاع خايب
والمقام المعتلي ما كل رجلٍ يستحلّه
لو غدينا في عيون الناس مثل الحلم غايب
باقيٍ ذكرٍ ينومس في دياجير الأظلّه
والليالي لو رمتنا بين مخطيٍ و صايب
نرفع الهقوة عن اللي دوم يتبع كل زلّه
نارد حياض الشموخ ونعتزي وقت النشايب
والضعيف اللي حكى فينا ذنوبه في سجلّه
ما شربنا من غدير الذل لو ذقنا الصعايب
نشرب المرّ القراح ولا نجي درب المذلّه
يا ضميري لا تضيق ودام رب الكون نايب
كل همٍ في عيون الصبر ما يسوى محلّه
وقّاد
ودي آخذ فترة غياب واخليّ القصيد
الغياب يجدد شعوري الي منمحل
المشاعر لامتلت صمت ولدت من جديد
تنجذب لأقرب علاقة ويغريها كحل!
والقصايد لا طغت في رجا القلب العنيد
تحرق الاعصاب والحب حتى تضمحل
ما هقيت إن الغلا يلبس الثوب الجديد
لين شفت الشوق في غيبته يشبه زحل
عقلي اللي كان مرجع وله باسٍ شديد
تاه من جور اشتياقي ولا عيّنت حل
من سبايب جادلٍ كنّها الصبح السعيد
بين طيّات الحنايا لها روض و محل
نورها يغمر ظلام الدياجير و يبيد
باقي اوجاعٍ طوتني و عيّت ترتحل
فارقه بالزين والصمت والراي السديد
النحر مزموم – والخصر مبريًّ نحل
علقتني في هواااها — وخلتني وحيد
واعقدت حبل اشتياقي وعيّا لا يَحل
ياسنين العمر هاتي من الذكرى مُفيد
دام نور الصبح من عقب غيبتها رحل
في طريق العمر قِطعت عراوي كل غيد
كيف أنا بـ اعشق بدلها وقلبي مُستحل ؟
من عرف طعم التخلي يرا العزله رصيد
يقطف أزهاره ولا يرتجي شهد النحل ..
ما بقى لي غير حلمٍ مراويسه بعييييد
جعلني لا رحت له م اتوطى لي وحل
وقّاد
راسي الي كان يطرب كل ماهبّت هبايب
قدهو اثقل من حمول شعيل والهاجس يتلّه
مانحيته للظروف ولا انحنى لأهل الطلايب
منحني للخالق الي رافعه وان شاء يذلّه
خاطري طايب ولكن باقي اجروحي عطايب
من همومٍ بانيه ف الصدر دولة مستقلّه
يالله اني في ذراك من الصواديف النكايب
ومن رفيقٍ فالقسا يذخر عن المحتاج ظلّه
لا يغرك من يجي وقت السعة والظن طايب
البلا في ساعةٍ فيها الرفيق يضيع دلّه
نرفع الطيّب عن اللي في سفوح القاع خايب
والمقام المعتلي ما كل رجلٍ يستحلّه
لو غدينا في عيون الناس مثل الحلم غايب
باقيٍ ذكرٍ ينومس في دياجير الأظلّه
والليالي لو رمتنا بين مخطيٍ و صايب
نرفع الهقوة عن اللي دوم يتبع كل زلّه
نارد حياض الشموخ ونعتزي وقت النشايب
والضعيف اللي حكى فينا ذنوبه في سجلّه
ما شربنا من غدير الذل لو ذقنا الصعايب
نشرب المرّ القراح ولا نجي درب المذلّه
يا ضميري لا تضيق ودام رب الكون نايب
كل همٍ في عيون الصبر ما يسوى محلّه
وقّاد
معا حزةٍ مقرون فيها وهم و احزان
جفيت المكان وضيقة الصدر م منها
اراقب شعاع الشمس والليل وجهه بان
يدف النهار ب منكبٍ يأمر وينهى
ليا من غدت وانا موجّه على الحجّان
تحول الهجوس الماضية عنيّ وعنها
سرا طيف من غابو على محجر السهران
و نثر دمعةٍ — طول الليالي مزبّنها
هواجيس صدرٍ ماشكت للعرب كتمان
تلوذ بـِ طوارف ليلها .. و تسكن آمنها
انا اشوف صدري للهواجيس دار إيمان
تطوف الهموم وف الحنايا مواطنها
نحيت الخيال ل عالمٍ ما وراه إنسان
أداري جروحٍ بطش الايام م اوهنها
اشوف الزمان يلفّني لفة الاكفان
ويخلف هقاوييّ — ويقلب توازنها
ترى هقوة الصادق بعينه غدت برهان
لو ان الليالي مرّها ما يطمنّهااا
يدور الزمان وتنكشف فالوجيه الوان
وشفت الحقايق يوم بانت معادنها
يغيب الرفيق ويقفي الحلم والخلّان
ويخيب الرجا في حاجةٍ كنت ضامنها
نحرت الطموح الي غدا للظنون رهان
على قمةٍ صلف الهبايب تلاحنها
على الله ومالي غير وجهه ذرا وامان
عليم الخفايا و المصايب يهوّنها
بذلت وذبلت وشان حالي ووجهي شان
ولا زلت اردد « جعل ربي يزيّنهااااا »
وقّاد
قل للعواذل ياحبيبي أص
الي يعذلك ياحلو ظالم
قلبي حلالك ماحدٍ له خص
وغيرك لا مرّه مانيب سالم
مايكفْي لـ طلتك شعر ونَص
طلتك تروي قلبي الحالم
ابيك تنظر لي بـ عين ونص
النص الآخر يكفي العالم
وقَاد