إن مررتَ بي يومًا في الذاكرة أتمنّى أن تبتسم لا لأنّني كنتُ خسارة بل لأنّنا كنّا لحظة صادقة في زمنٍ مضطرب
أودّعك وأمضي بقلبٍ موجوع لكنّه لم يندم
لأنّني حين أحببتك كنتُ أنا.
أنا المرأة التي تؤنسها مجالسة نفسها، في كل مرة تكبر فيني رغبة الجلوس بمفردي، ومبادلة الهموم مع شخصي، والتصفيق والتشجيع لذاتي، في كل إتجاه أمضي به دومًا لا أرى إلا نفسي،امنيتي الوحيده اني م أفقد الأُنس مع نفسي
وأنا يا رب مفزوعة من فوات الأوان وعناء السعي، خائفة من تكرار الخطوات وغياب الوجهة، أرني الدروبِ وامنحني من الطرق أيسرَها، أسألك بنورك أن تنيرَ بصيرتي وتمدني بالقوة لأكمل المسير، وأن تجنبني مشقة الرِحلة وتيهها، وتمد لي يد العون لأصل ولا أضل بعد وصولي أبدًا
إنّها الأيام التي لا أشكو فيها ثقل قلبي لأحد، ولا أستطيع أن أقاوم فيها أكثر مما كُنت أفعل دائمًا، لكنّك ياربّي ترى كل شيء، تراني حينما أُجاهد وقد ضاقت دنياي بي
لقد كنت أحاول و أنا أعرف مسبقًا مصير هذه المحاولات، كنت أريد أن أهزم حظي هذه المرة، أن أحظى بشيء حقيقي و أنتصر به أمامه، أن أصدق لمرة واحدة فكرة أن الأشياء تأتي على مقاس قلبك و تستمر معك كيفما كنت.
تظاهرتُ بالشفاء من أمورٍ حطّمتني وغيّرت في داخلي الكثير، ولم أُشفَ بعد، ويكفيني علمك يا الله بكل محاولةٍ في سبيل أن أعيش وأنسى، وأن أنجو دائمًا من كل ما مرّ على قلبي بأقل ضرر…
العيش تحت الضغط يُكلّف الإنسان طباعًا لا تشبهه. قد يبدو عدوانيًا وهو في الحقيقة مسالم، قد يبدو شريرًا وهو في الحقيقة أحد الطيبين. وكم من شخص فقد إعتباره وشكله الجميل في قلوب الناس؛ لأنهم صادفوه في حال ضعف، يقاتل آلامه بانفعالات الأطفال…