في يوم العلم رفعنا، بكل فخر واعتزاز، علم الدولة في قصر الحصن، تجسيداً لما يمثله من معاني العزة والمجد والشموخ. وبإذن الله تعالى وسواعد أبناء الوطن وإخلاصهم وتكاتفهم، ستظل راية الإمارات عالية خفّاقة على الدوام، ورمزاً للتقدم والطموح والإنجاز.
اتى رمضان هذا العام بمشاعر مختلفه بحزن عميق وشعور الفقد المؤلم، شعور موجع انه اول رمضان من دونك سيدي
اللهم ارحم بشاشه وجهه واجعل المسك ترابه والحرير فراشه واجعله في جنة نعيمها مد البصر يارب العالمين
مامن أحدٕ كان يُدرك مقدار الألم الذي كان يُعانيه في كل طلةٕ يُطل بها علينا كان شامخاً كشموخِ النخيل الباسقات، ثابتاً كالجبالِ الراسيات، كان يُخفي معاناته مع المرض لتطمئن قلوب المواطنين برؤيته. ما من أحد كان يشعر بما كنت تشعر به يا سيدي
عشتَ عظيماً ورحلتَ عظيماً