على الله يا اول دروب المساري و اخر المشراف
تحت ليلٍ : تغشاه الملام .. و عبّر بـ نوده
يدف من الجروح اللي تحرك كل وزن و قاف
و يرشد كل كلمه تايهه و تروح مقصوده
من سيوف الكلام الحاد والموجع ماكنت اخاف
و صرت .. اللي لو يمره كلامٍ عادي .. يكوده
يوم اشوفك ترحلين وخطوتك تبعد زياده
كني اللي ما ركب مع نوح في ظهر السفينة
اعترف بـ انك زعيمة خافقي واشهد شهاده
انك الدنيا بعين اللي يشوفك نصف دينه
كيف يغرق فالدموع المالحه.. سكّر زياده ؟
وكيف تشكين القلق وانتي من اسباب السكينه ؟
تغـاضي يا عيونـي والسنين قصار
ما دام الوقت لا انصفني ولا انصفته
احب اللي مضالي .. واكره التكرار
واشوف اللي يخـوّفني .. ولا خفته
غريب شعور والواقع غريب اطوار
كثر ما كنت راضي .. كثر ما عفته
ياكثر اللي تحاشيته يصير .. وصار
ياكثـر اللي تمنيتـه ... ولا شفتـه
بين جعل تزين بكره ، وعيّت لا تزين
قد تعشت سود الأيام .. قلب المنتبه
أنت يالصادق مايفهمك غير الصادقين
بإختلاف اللي تعيشه .. وفرق التجربه
رغم تكرار القصايد على اللحن الحزين
"معظم الشعار ماتشبه اللي تكتبه"
إن حكينا فالمشاعر .. توّلانا الحنين
وإن تسامينا عليها ، فقدنا الموهبه
ماوطيت راسي دام راسي ماهو ينقاد
وانا حر من صلب الحرار وبطن حره
تطاول عزومي مبتغاها لاطال الماد
يوم ان الضعيف يدور الصبح له جره
من يحط للعالم على كلمته ميراد
مثل من بلا نفسه قبل غيره بـ شره
ترا الصدر مخزون الفشق واللسان زناد
وفي كلمة تنجي وفي كلمة تضره