دروبي لوّ تتعّبني . . . المسافه
ما اشتكي من قسوة الخطوه لـ ظلّي
ما بقى لي شي بـ الدنيا اخافه
كل شي أخشاه من صغري حصل لي
و صوتي المبحوح حزن و إرتجافه
يستقيم بـ نبرته لا جيت اصلّي
من جفاني ما توسلته لطافه
و من ذخرني بالمواقف جيت كلي
ما على المقفي دموع ولا حسافه
الكرامه عز و البا ا ا ا ا ا قي مولّي
انا اخترت الفراق و مادريت ان الفراق وصال
اقول إني نسيتك بس مدري كيف توصلي !
تجيني في الاغاني في السوالف في سؤال الحال
تجيني كل ما شميت عطرك — و يتخيلي
احبك كل ما فيني يحبك . . . يا خلي البال
تخيلتك دواي و صرت جرحي الصعب يا خلي
— طلال الرشيد
جاني من الواقع نفور اجتماعي
لا ذوق الله مسلمٍ ربع ما ذقت
تزهمني الضيقة بالاسم الرباعي
وانا ليا اوحيت الزهم ما تضايقت
عندي على الصدمات دفعً رباعي
كم ليلةٍ شرقت فيها و غربت
احتاج لي نسخة ذكاء اصطناعي
لجل يتماشى مع مفاهيم ذا الوقت
يا لبيّك الحنونه يا وجودي منك يا لبيه
أنا لبيه عندي بـ الغلا والحب مرهونه
أعرف الحب لكن مستحيل استخدمه ترفيه
جعل ربي يهين اللي على اهواهم يهينونه
وش اسوي ؟ مع اللي لاسليت ومرني طاريه
نفض قلبي غبار الذكريات وجنت جنونه
احسب إني نسيته واثرني مازلت ملك ايديه
واحسب إني وصلته واثرني لازلت من دونه
احبه مثل ماحب الحياة اللي تشعشع فيه
واخافه مثل ماخاف السهوم اللي من عيونه
أميّز صورته لو حال من دون الوجيه وجيه
وأثمّن كلمته حتى ولو ماهيب موزونه
لذلك ياصغير السن لاتطرد سراب التيه
على هونك وخل أحساسك الطاغي على هونه
لا تبدي لي مشاعر قلبك اللي مستحيل ارضيه
ترى ما عاد ليّ قلبٍ يحس بْمن يحبونه
بعد زلّ ثلث الليل و منادمك لا زال
ولا زالت طيوفك مثل شربي و زادي
حبيبي انا وياك فـ الحل؟ و الترحال
لو إن طعنتك فـ أقصى الحشى طعنة معادي
مثل ما يزّين منحرك لمعة السلسال
جروحك فـ عيني زينت « منظر فوادي »
« يذعذع هواك » منين ما جيتني تختال
ما ذعذع هواك العذب من مفرق الوادي
ما ينقاس حبي لك على حسبة الاميال
رغم بعدك « الجغرافي » الا إنك بلادي
يا لبيه لا طرّفت لي طرفك القتال
ابعلمه وشلون ادله؟ وانا غا ا ا ا د ي
يطل القمر لاجيت اشوفك على الاطلال
و اميزّ من العادي و من ثالث أعيادي
ليا مال قلبي في رجى عودك الميّال
تمايل و هد القلب بـ سلوبك الهادي
مفادي عيونك يا عيوني بـ حال و مال
و لي الشرف لا صرت لك عاشق مفادي
ما هو عادي ابيع العمر دون « حبة خال »
لكن لا غدا خالك زبون " ونعم " عادي
مْرتب لك ظروفي لجل . . . نرسم الامال
قبل لا ارتب لك من الشوق؟ ميعادي
من يشوفك ولا قدّم الحب و الاجلال
من يفارقك ولا قضى عمره ينادي؟
خذ الوصل حيطه لا تعود على الاهمال
ولا تكسر فوادي . . قبل تكسر عنادي
— عتيم
اللي يعرف القصيد الزين يعرفني
حتى لو أبطيت ما صافحت جمهوره
أغيب فتره و اذا طال السهر جفني
خليتك تلامس الإحساس بالصوره
تشوفني فالمقام اللي ، يشرفني
ماني بـ نجمٍ لمع يوم و خفت نوره
انا منارٍ يدل التايه — و شفني
ما هو بـ كيفك تقارني فـ أبجوره
تقول بكره لا دار الوقت يكشفني ؟
وانا أنتظرها من الله و أبطت الدوره
مافيه غير الليال السود تنصفني
ولا ليال الرخى ، سهله و مقدوره
تحاول المغريات احيان تخطفني
ما كنها ، كل يوم ترد مدحوره
من غير لا احلفك ولا تحلفني
من ذل نفسه يعيش بعين مكسوره
العز بالنفس مكسب لو يكلفني
يا « عزة النفس » ممتنك و مشكوره
لولاك كان اول التيار يجرفني
و فرطت في سمعةٍ بالخير مذكوره
ما ودي ان حاجتي للناس تخطفني
لذلك المكتفي ما يكشف أموره
ولو اشعر ان اجمل الرغبات تضعفني
تعافها الروح مرضيه و مسروره
خذني من اي اتجاه و روح و احذفني
والله لـ تبطي ما راح تحصل البوره !
مافيه قدي اسف عشان يوسفني
انا ادري ان زلتي ما هي بـ معذوره
عزومي عزوم ليت الحظ يسعفني
و اعيش و اموت و الأحوال مستوره
— ضاري البوقان
ازعل ورغم الزعل تبقى الاهم و الاحب
ماني من اللي يسبون « الغلا » لازعلو
صدري ماهو مثل عينك ياحبيبي رحب
حنه من اللحظه اللي بين يمكن . . ولو
من بعد وجهك لو إن الوقت وجهه شحب
اشوف وجهك و اشوف ظروفنا من علو
إشادتي في تقاطيعك « إشادة محب »
اشوف وجهك عدل . . حلو اي والله حلو
— عتيم
يا غزير الزين يا موضي الجبيني
يا عيون الصقر فـ ايد اللي يهده
ما دريتي يالغضي بـ اللي يجيني
تفرشين مضّربٍ فوقه مخده
شين وجهي قولةٍ يالمستحيني
ساعةٍ لا قيل خلف الجيش رده
لاغدى للميزر الغتماء رطيني
و الهداوي بيننا قفشٍ و عده
نفتخر بالطيب ذربين اليميني
يوم كلن قام يزهم صلب جده
— عبيد بن صمعان