سيأتي رمضان هذا العام إن شاءالله بمشاعر
مختلفة، بشعور الفقد المؤلم رغم فرحة الشهر الفضيل إلا أنه سيكون أول رمضان دون "أمي الثانيه جدتي حبيبتي"
اللهم أرحم من حن لها القلب وأشتاقت لرؤيتها العين اللهم أرحمها رحمةً تطمئن بها في قبرها واجمعنا بها في مستقر رحمتك.
إليك يا قبرّ في حضنك شخص كانت أقرب لنا من رمش العيون كانت حنونة كنسمة الهواء الباردة
كانت ملينةً بالهدوء والأمان
خلت الأماكِن من صوتِها وضحكتِها ليس اعتراضًا على أقدارِ العباد ولكِنه
شوقُ أصابُ الفَوَاد
ف ياربّ أسألك أن ترحمها برحمتك الواسعة وتجبر قلبي الذي ذبل بعد فراقها .
أعدكِ يا فقيدتي وأنتِ بين ملكوت السماوات والأرض أن أكون وفياً لكِ
ولن أقف بين يديّ الله إلا وستكوني أنتِ أول دعائي ..
رحمكِ اللّٰه وغفر لكِ يا فقيدة قلبي وجمعني بكِ ب جناته يارب العالمين ...
أن تفقد عزيز يعني ”—
أن لا تحتضنه إلا في عالم الأحلام
ولا تُقبله إلا في أجواء الخيال
تراهُ في المنام لحظة فتعُود لك رُوحك
ثم تفيق فيتجدّد الشُوق و الألم في داخلك
–اللهُم أجعل جدتي و أموات المُسلمين
في راحة و ترّف و أمان و طمأنينة
و اجعل قبورهم عامره أنيسه مُنيره بارده يا الله .
ربّ إن جدتي أعزّ من رحل
و أوجّع من فُقد
أشتاقها و أتجرّع غصّة غيابها و هي لا تعلم
أسألك بعظيم لُطفك أن تلطُف بروحها
وأن تبرّد عليها حرّ قبرها
و تؤنس وحشتها و تبلغها مني سلامًا عظيمًا
وتخبرها أنني لازلت أعيشها
و أنّها الأحب لـ قلبي والأعزّ .