إذا كنت في كل الأمور معاتباً
صَديقَكَ لَمْ تَلْقَ الذي لاَ تُعَاتبُهْ
فعش واحدا أو صل أخاك فإنه
مقارف ذَنْبٍ مَرَّة ً وَمُجَانِبُهْ
إِذَا أنْتَ لَمْ تشْربْ مِراراً على الْقذى
ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه
ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها
كفى المرء نبلا أن تعد معايبه
بشار بن برد
يا من جمعتِ الحسنَ في أخلاقِكِ
واللينَ في قولٍ يطيبُ سماعُهُ
فيكِ الجمالُ تألّقَتْ أنوارُهُ
وبروحِكِ العذبةِ زانَ سطوعُهُ
ما الحسنُ إلا ما أقامَ بمهجةٍ
فالروحُ تبقى والملامحُ ظلُّهُ
أنتِ القصيدةُ حين يزهو حرفُها
وأنتِ المعنى حين يرقى طبعُهُ
فلربما اتّسعَ المضيقُ و ربّما ضاقَ الفضا
ولَرُبَّ أمرٍ مُسخِطٍ لكَ في عَواقِبه رِضا
اللهُ يَفعلُ ما يَشاءُ فلا تَكُن مُتَعرِّضا
اللهُ عَوَّدَكَ الجميلَ فَقِسْ على ما قَد مضى.
( الراحلون في رمضان )
غسلت اليوم شاب عمره 30 سنه رحمه الله .. يقول أخوه توه شباب حتى ماتزوج اتصل على الوالده بيفطر عندها وركب السيارة وتوقف قلبه فجأة وهو فيها ..!
يبشر بالخير مات على الإسلام والتوحيد وكان صائم ورايح يفطر مع أمه .!
قال تعالى :(إنَّ الله لا يَغفِرُ أن يُشركَ بهِ ويغفرُ ما دونَ ذلكَ لمن يشاءُ ومَن يُشرِك باللهِ فقَد ضَلَّ ضَلالًا بعيدًا)
الدنيا قصيرة جداً ولا تستحق التفكير الزايد فيها والواجب علينا العمل للآخرة بس للآسف لا ندرك هذه الأمور إلا بعد الرحيل المفاجئ .!
يومياً نودع جميع الأعمار ونشاهد مواقف كثيره ولكن ما اضعفنا في الاعتبار .!
أكثر الناس غفلة وانتكاسًا أقلهم عملاً بما علموا قال تعالى :
(ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرًا لهم وأشد تثبيتًا)