أما الشيء الذي يستحق الذكر قبل النوم وبعد الإستيقاظ، وقبل الشروق وعند الغروب، وأيام المحن والشدائد الثقال، وعند السعادة والفرح، وفي الإقامة وأثناء الأسفار؛ أنّ فضل الله كان علينا عظيمًا، وأنّ نِعَم الله لم تنقطع عنّا، وأنّ ستر الله لم يكشف عن عيوبنا، وأنّ الله قد أمهلنا لنعود
«والإنسان مهما طال حَوْلُه، وكثُر طَوْلُه، واتسعت مذاهب قوّته، فليس ببالغٍ من هذه الدُنيا ما يريد، لولا زهرة الأمل التي يتعهّدُها الدّين بالسُّقيا في قلب المؤمن، فيستروح منها ما يروّح عن قلبِه، ويُسرِّي عن نفسه» — المنفلوطي
قال ابن تيميه رحمه الله :
إذا ناجى العبد ربَّه في السَّحَر واستغاث به وقال :
( ياحيُّ يا قيُّوم لا إلـٰه إلا أنت برحمتك أستغيث أعطاه الله من التمكين مالا يعلمه إلا الله )
#الوتر