@alalwan_o@Turki_alalshikh نتطلع اليوم هو ردم الفجوة بين وجود الموهبة الفردية وبين تحويلها إلى كفاءة تشغيلية ومؤسسية تصنع فارقاً حقيقياً في كافة فعالياتنا ومشاريعنا الترفيهية. 🎭 حتى نصبح جزء من الرؤيه ونهضه البلد.
Ai: لعنة أم عصا سحرية
عايـد السويـلم | @__ayeed
Ai، لحن هذه الحرفين هي سمفونية حزينة تتردد في أروقة الأدب، قلق وجودي على مستقبل الإبداع، فلو أن كاتبًا قدم فكرة ما وكلف غيره بكتابتها، سواء مقالة أو قصيدة، ثم نسبها لاسمه، للاحقه العار إلى يوم الدين، ولكن، على ما يبدو، تغيرت قواعد اللعبة، وأصبح هذا المفهوم من الماضي، فبظهور الذكاء الإصطناعي (Ai)، أصبحنا مقبلين على ثورة أدبية قد تغير عالم الأدب إلى الأبد، فإذا كنا نحنُ البشر قد تباهينا في يوم من الأيام بإنجاب شكسبير، والذي أغرق الدنيا بغزارة إنتاجه في القرن السادس عشر وبداية القرن السابع عشر، فإن عبقرية الخوارزميات الجامحة في القرن الواحد والعشرين قد جعلت من الآلة "شكسبير العصر"، بل سلبتنا حتى فرصة التفاخر ببقايا شذرات كتاباتنا، ولكن السؤال المهم: هل ينقرض الإبداع البشري أمام الذكاء الآلي؟، أم أن الذكاء الآلي سارق محترف متخفٍّ بعباءة الذكاء؟
هناك تحذيرات عديدة من مؤلفين مخضرمين يُنبهون إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يُحوّل الأدب إلى مجرد مخلفات ثقافية بلا قيمة، تفتقد العمق والروح والجوهر، وهناك مخاوف أخرى بأنه سيغير قانون حقوق النشر، يا ترى هل سرقت شركات التكنولوجيا أحلام الكُتَّاب؟، وهل الرواية الآلية تنذر بنهاية عصر الرواية البشرية؟
نحن أمام معركة بين القلم البشري والخوارزمية الآلية بلا شك، معركة عنوانها البقاء للأفضل، فوفقًا لتقارير حديثة: أبرز تهديد يشكله الذكاء الاصطناعي يتمحور حول مخاوف التعدي على حقوق المؤلفين، خاصة هؤلاء الكتّاب الموهوبين الذين حولوا شغفهم بالكتابة إلى مصدر للعيش، والذكاء الاصطناعي، بقدراته التوليدية، يثير قلقًا متزايدًا بين المبدعين، فالنماذج الذكية، التي تُدرب على أعمال أدبية دون إذن صريح، تُشكل تهديدًا مباشرًا لحقوق الملكية الفكرية، الكتّاب يخشون أن تُصبح أعمالهم مجرد وقود لآلات لا تعرف الشغف أو الروح الإنسانية، هل ستصبح الكتابة الإبداعية ضحية هذا العصر الرقمي؟ أم أن الكتّاب بإمكانهم تحويل هذا التحدي إلى فرصة؟
بدلًا من الاستسلام، يدعو البعض إلى ترويض هذا العملاق التقني، أدوات الذكاء الإصطناعي يمكن أن تُصبح شريكًا في العملية الإبداعية، تُعزز الكفاءة وتُلهم أفكارًا جديدة، لكن بشرط وضع قوانين صارمة تحمي حقوق المؤلفين، اليوم يقف الكتّاب على مفترق طرق: إما أن يتشبثوا بأقلامهم ويواصلوا النضال، أو أن يتركوا الخوارزميات تُعيد كتابة قصصهم، المعركة ليست مجرد بقاء، بل دفاع عن الجوهر الإنساني للإبداع.
Ai: لعنة أم عصا سحرية
عايـد السويـلم | @__ayeed
Ai، لحن هذه الحرفين هي سمفونية حزينة تتردد في أروقة الأدب، قلق وجودي على مستقبل الإبداع، فلو أن كاتبًا قدم فكرة ما وكلف غيره بكتابتها، سواء مقالة أو قصيدة، ثم نسبها لاسمه، للاحقه العار إلى يوم الدين، ولكن، على ما يبدو، تغيرت قواعد اللعبة، وأصبح هذا المفهوم من الماضي، فبظهور الذكاء الإصطناعي (Ai)، أصبحنا مقبلين على ثورة أدبية قد تغير عالم الأدب إلى الأبد، فإذا كنا نحنُ البشر قد تباهينا في يوم من الأيام بإنجاب شكسبير، والذي أغرق الدنيا بغزارة إنتاجه في القرن السادس عشر وبداية القرن السابع عشر، فإن عبقرية الخوارزميات الجامحة في القرن الواحد والعشرين قد جعلت من الآلة "شكسبير العصر"، بل سلبتنا حتى فرصة التفاخر ببقايا شذرات كتاباتنا، ولكن السؤال المهم: هل ينقرض الإبداع البشري أمام الذكاء الآلي؟، أم أن الذكاء الآلي سارق محترف متخفٍّ بعباءة الذكاء؟
هناك تحذيرات عديدة من مؤلفين مخضرمين يُنبهون إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يُحوّل الأدب إلى مجرد مخلفات ثقافية بلا قيمة، تفتقد العمق والروح والجوهر، وهناك مخاوف أخرى بأنه سيغير قانون حقوق النشر، يا ترى هل سرقت شركات التكنولوجيا أحلام الكُتَّاب؟، وهل الرواية الآلية تنذر بنهاية عصر الرواية البشرية؟
نحن أمام معركة بين القلم البشري والخوارزمية الآلية بلا شك، معركة عنوانها البقاء للأفضل، فوفقًا لتقارير حديثة: أبرز تهديد يشكله الذكاء الاصطناعي يتمحور حول مخاوف التعدي على حقوق المؤلفين، خاصة هؤلاء الكتّاب الموهوبين الذين حولوا شغفهم بالكتابة إلى مصدر للعيش، والذكاء الاصطناعي، بقدراته التوليدية، يثير قلقًا متزايدًا بين المبدعين، فالنماذج الذكية، التي تُدرب على أعمال أدبية دون إذن صريح، تُشكل تهديدًا مباشرًا لحقوق الملكية الفكرية، الكتّاب يخشون أن تُصبح أعمالهم مجرد وقود لآلات لا تعرف الشغف أو الروح الإنسانية، هل ستصبح الكتابة الإبداعية ضحية هذا العصر الرقمي؟ أم أن الكتّاب بإمكانهم تحويل هذا التحدي إلى فرصة؟
بدلًا من الاستسلام، يدعو البعض إلى ترويض هذا العملاق التقني، أدوات الذكاء الإصطناعي يمكن أن تُصبح شريكًا في العملية الإبداعية، تُعزز الكفاءة وتُلهم أفكارًا جديدة، لكن بشرط وضع قوانين صارمة تحمي حقوق المؤلفين، اليوم يقف الكتّاب على مفترق طرق: إما أن يتشبثوا بأقلامهم ويواصلوا النضال، أو أن يتركوا الخوارزميات تُعيد كتابة قصصهم، المعركة ليست مجرد بقاء، بل دفاع عن الجوهر الإنساني للإبداع.
@alshiriandawood في البحرين اي شخص من الأحياء القديمه يرغب في الترميم يجب أن يأخذ ترخيص من هيئة البحرين للثقافة و الأثار تالتي توفر لهم طينه مثل الطينه القديمه للحفاظ على عبق الماضي.
ماذا لو نسخنا التجربة!
@alshiriandawood في البحرين اي شخص من الأحياء القديمه يرغب في الترميم هيئة البحرين للثقافة و الأثار توفر لهم طينه خاصه مثل الطينه القديمه للحفاظ على عبق الماضي.
حيث الموطن ياخذ ترخيص الترميم من هيئة الثقافة والأثار.
مهرجان أفلام يَستحق التحية، على رغم أني حضرت يومين فقط.....
اتمنى في النسخة القادمة أن يعلن عن أسماء المفلترين في المرحلة الأولى على الأقل في قسم السيناريو الغير منفذ، أيضا أتمنى أن لا يسمح للأعضاء اللجان بالمشاركة بأفلامهم في المسابقة .
سأختم بكلمة حق من أجمل النسخ.
#مهرجان_أفلام_السعودية
سؤال: هل السيناريو فن أم علم؟
السيناريو هو علم وفن في نفس الوقت.
فن : الإبداع، التعبير، الخيال. علم: الهيكل والمنهجية، التقنيات السينمائية، البحث. بالأخير التوازن سر نجاح أي سيناريو حيث يمزج بين الإلهام الفني والدقة العلمية.
#كتابة#سيناريو#رواية#قصة
@NobelPrize@dmac68 "To Whom It May Concern,"
If the war between Russia and Ukraine ends, Prince Mohammed bin Salman deserves the Nobel Peace Prize because, as a peacemaker, he saved the world from the catastrophe of a third world war.
"Respectfully yours,"