تم الاشتراك🫡
عسل عجبني أسلوب المتجر، رغم أنها حصلت لي اشكالية في البداية بس ماقصّر الدعم الفني🤍
يستاهلون الدعم، هذا موقعهم يعطونكم دعوة لكانفا برو بـ 7، مرة فرق عن اشتراك كانفا السنوي
https://t.co/LQL36DRRGD
اشتراكي في كانفا خلص أمس🫠
واكتشفت أن الحياة بدونه صعبة والله
ليش ماصار فيه باقة مجانية لطلاب الجامعة؟
تقريبا كل طلاب جامعتنا يستخدمون كانفا أكثر من تطبيقات مايكروسوفت كلها
ليش الجامعة ماتسوي تعاون مع كانفا؟🫣
@kauedu_sa
اشتراكي في كانفا خلص أمس🫠
واكتشفت أن الحياة بدونه صعبة والله
ليش ماصار فيه باقة مجانية لطلاب الجامعة؟
تقريبا كل طلاب جامعتنا يستخدمون كانفا أكثر من تطبيقات مايكروسوفت كلها
ليش الجامعة ماتسوي تعاون مع كانفا؟🫣
@kauedu_sa
@eriille@kauedu_sa ايوة كان عندي وجلس سنتين والعام الماضي راح مرة وحدة من كل الي اعرف انهم مشتركين بالإيميل الجامعي..
اختي وصحباتي كلهم قفل عليهم البرو في نفس اليوم، كأن كان فيه شيء زي التعاون مع الجامعة وانتهى او كانفا كانت مقدمة خدمة للطلاب وألغتها، ماأعرف
@send2f@ihr3_ من الناحية العاطفية في مجال ليز الي هي المفرحات، بتفضل كعميل اللي انت تحبه
لما يقولو راح الي تحبه (الاحساس هنا سيء)
ثم يقول وجاك اللي راح تحبه (اوكيه هنا عوضوني وكمان عزز الفضول)
بس لما نقول وجاك الي راح يحبك!! (لا هي مفرحات ليش ابغى شيء يحبني! ابغى شيء احبه واستمتع وانا آكله)
«شفت موظّفين كثير زعلانين، ليه؟ ولا مجرّد ارتباطكم العاطفي في أبو مالح هو السبب.»
هذا سؤال سألني إياه أحد الأصدقاء، وجوابي كان: الموضوع بالنسبة لي غير مرتبط بوظيفة، لأن شعوري راح يكون نفسه حتى ولو ما عملت في ثمانية.
لطالما تولّعت بكتابة المحتوى وصناعته منذ الصِغر. فكرة أن تأتي بالفكرة، تلك التي يظنّك البعض وجدتها بسهولة وعلى قارعة الطريق، وفي الحقيقة أنت حفرت الطريق لتصل إليها. تبدأ في كتابتها، تبدّل الكلمة بالكلمة، والحرف بالحرف، تتأمل قليلًا، ثم تنتابك مشاعر السخط: ما هذا الذي أقرأه؟ فتبدّل الجملة بأكملها.
تتكرّر هذه الدوّامة حتى تصل إلى الرضا، ليس الرضا التام، بعد جهد مضنٍ. ثم تنشرها في فضاء السوشال ميديا كفيديو أو صورة أو تدوينة، ليتلقّى هذه الفكرة شخص يبعد عنك آلاف الكيلومترات، فتعجبه، أو يستمتع بها، أو يعمل بها، أو يضحك بسببها.. هذه هي دوّامة الحياة التي أود أن أعيشها.
تخيّل رغم كل هذا الهوس، لا يؤمن أحد بما تفعله. أو بالأصح، يسألك كل أحد: «أنت أيش قاعد تسوّي بحياتك؟» حتى جاءت ثمانية بالإجابة. أو بالأصح، حتى جاء صاحب هذا الصوت وأخذ يتردّد على مسامع الجميع: «أهلًا، هذا فنجان من ثمانية وأنا عبدالرحمن أبو مالح.» فأعاد الاعتبار للمحتوى وصانعه والمستهلك معًا.
تعهّدت ثمانية منذ بدايتها أن تأخذ المحتوى العربي على محمل الجد، وأن تصنع منه ما يُثري كل منزل عربي.. عندها عرف الجميع أن للمحتوى قيمته.
ولهذا السبب: أنا ممتن.
الخطة اليوم كانت أروح أخلص اجتماع وأرجع البيت، لكن..
- حضرت ورشة عن التسويق
- أمطرت🌧
- أكلت أحلى أسكريم مع لجين @LujainAlkh16223
- رحت مع لجين وليان "زيّ" واخترنا هدية لصحبة ليان🫂 @Abual3olaLayan
- ختمت اليوم بجلسة مع ليان 🤍 @_LayanTayeb
مجرد يوم تقضيه ببساطة مع ناس صافية❤️