"أعلى درجات التعافي
أن يكون الإنسان معالجًا ذاتيًا لنفسه فيكون هو المنقذ لها وخط الدفاع الأول عندما تتهاوى وتتعثر
وكما يُقال:
من لم يكن نورًا لنفسه، لن تسعفه كل أضواء الكون"
فقال: سبحان الله عدد ما خلق في السماء، وسبحان الله عدد ما خلق في الأرض، وسبحان الله عدد ما خلق بين ذلك، وسبحان الله عدد ما هو خالق، والله أكبر مثل ذلك، والحمد لله مثل ذلك، ولا إله إلا الله مثل ذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك
- أخرجه الترمذي
وليغلبن لطفه خوفي وليغلبن قدره سوء ظني، ونعم الرب انت وبئس العبد انا،
يا صاحب اللطف الخفي بك استعين واستجير واكتفي واذا اللطيف اراد شيئا قال كن فيكون مهما كان محالَ
يا لطيف عبدك ضعيف