في طريقي الان إلى #السودان بعد عشر سنوات من الغياب…
ليست مجرّد عودة، بل يقظة روح كانت تنتظر هذا اليوم بصبر المؤمن ووثوقه، عشر سنوات تغيّر فيها كل شيء: وجوه ازدادت حكمة، ��رقات اكتسبت ملامح جديدة، وحكايات وُلدت وانطفأت… لكن الحنين إلى السودان لم يتغيّر، بل اشتدّ، وتطهّر، واتخذ شكل دعاءٍ صادقٍ ظلّ معلقاً بين القلب والسماء.
وأنا أقترب من سمائها… أشعر أن القلب يتخفّف من أثقال السنين، ويعود إلى حجمه الأول…
ذلك الحجم النقيّ، المُطمئن، الذي يخفق حين يرى وطناً أحبه بصدق، وأهلاً تعرفهم الأمانة، ويجمعهم الدين، وتُهذبهم الأخلاق.
كأن السودان ليست بلداً… بل ذاكرةٌ طاهرة، عشر سنوات وأنا أحملها معي كجرحٍ جميل…
جرح لا يؤلم، بل يذكّر،
جرح يقول: هنا أرضٌ تحترمك، وترحب بك، وتقدّر صدقك وأمانتك وثقافتك أكثر مما توقعت.
السودان لا تختبرك حين تغيب…
بل تحفظ مقعدك، وودّك، و��كراك، وترفع لك الدعاء بظهر الغيب.
وعندما تعود بعد عشر سنوات…
تجد أن التراب يعرف خطاك،
وأن الأبواب تُفتح لك كما تُفتح لأصحاب الأخلاق الطيّبة،
وأن الناس يستقبلونك كأنك لم تغب يوماً…
لأن طيبتك ووفاءك بقيت بينهم حتى في غيابك.
السفر إليها اليوم…
هو أن أستعيد نسختي الأولى،
نسخةً أكثر صفاءً، أكثر أمانة، أكثر بساطة،
نسخةً كنت أظن أنها ضاعت… لكنها كانت محفوظة في السودان، تنتظر عودتي.
بعد عشر سنوات…
أفهم الآن أن السودان ليس وطناً يُغادر،
بل وطنٌ يبقى في القلب كنبضٍ خافت…
لا تسمعه إلا حين تعود إليه بالصدق نفسه…
وبالقيم التي تربّيت عليها.
الأبطال انزلوا علم الإمارات من فوق السارية والعمود امام سفارة الامارات ثم وضعوا العلم 🇦🇪🇦🇪 تحت الأقدم
من أمام السفارة الإماراتية في كندا… صوت السودانيين حاضر،
#السودان#الفاشر خالد ابورهف
وصول صوتها عشان توصل لأهلها.. 🇸🇩
قالت إنها مشتاقة لأمها وإخوانها..
طفلةٌ نازحة من الفاشر بمعسكر قرني تبحث عن أهلها وإخوانها الذين لا تعلم عنهم شيئًا.
#أنقذوا_الفاشر