اللهمَّ صلِّ على نبينا محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد
اللهمَّ بارِك على نبينا محمَد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد
"أُحب شعور انتظار الخير أو توقُّع حدوث الأفضل، خاصة في الأيام الرتيبَة التي تُشبه بعضها، يُحييكَ هذا الشعور ويُعينك على المُضيّ في الحياة بنفسٍ شغوفة طامحة، والمؤمن لهُ حظٌّ كبير من وراء هذا الشعور، إذ أنَّ حُسن الظن بالله عبادةٌ قلبيَّة لها فضلها"
"أعود إليك، وفي قلبي يقينٌ بأن رحمتك لا تضيق بي، وأن لطفك لا يتخلّى عني، أسألك ألّا تفارقني رحمتك، وأن تغشاني الطمأنينة في كل حدث، وأن تجعلني كلما ابتعدتُ أعود إليك، وكلما اضطربت بي الحياة أعود إلى يقيني بك وأن لا أنسى أنني كلما ضللت الطريق، وجدتك أنت الطريق الوحيد الذي يسعني."
"تهذّبك السنون حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون!"
من أعمال البر اليسيرة الجليلة موفورة الأجر: الدلالة والإرشاد، فقد روي عن ﷺ أنه قال: (من هَدى زُقَاقًا كان له مثل عتق رقبة).
رواه الترمذي وصصحه الألباني.
هدى زقاقاً: أي أرشد السبيل والطريق.
ويشمل ذلك الدلالات المعنوية كالإرشاد إلى الصواب وإلى المنفعة وإلى الخير وإلى المعرفة.
يستسهل أحدهم الكلام فيما لم يختبر البلاء فيه، ويلذّ له التنظير على أرائك العافية، ويأخذه الزهو وهو يُملي على الآخرين قواعد السلامة، ويظن أنه بعقله نجا، أو بتدبيره ظفر، ولو خُلّي بينه وبين العوارض لأمسك لسانه ورأى بقلبه أنّ الإنسان مجرّد هباءة لا هدى لها ولا نجاة إلا بالحي القيوم.
"من استكثرَ من الصلاة والسلام على النَّبي ﷺ، فهو يستفتحُ لقلبهِ وروحهِ أبواب الكرمِ الإلهيّ، ويضيءُ نفسهُ وقلبه وروحه وعالمه بنورٍ لا يبلى ولا ينفَد"
اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على نبينا محمد
"الإنسان فصيحُ الشكوى، أعجمي الشكر
يُتقن عدَّ ما ينقُصه، ويتلعثم أمام ما يملكه.
تؤلمه شوكةٌ في الطريق، وينسى آلاف الخطوات التي مشاها بسلام.
المتنعم ليس الذي يمتلك، بل الذي يستشعر، فمن رُزق النعم وسُلب استشعارها؛ حُرم النعيم.