كان ما أنت ��ـ ذرب و بيوتك فريده
ولا على بالك من الأفكار سرد
أسترح و الله يدبر ما يريده
أهم شيء من المبادي لا تجرد
قد شبعنا من الكلام الي تعيده
لو تجاملك المهبل و المقرد
و القصيد الي مضامينه بعيده
ينولد من نور و يعيش متشرد
شاعره لا جيت تبحث عن جديده
سلطة الأفكار خلته متمرد
مايحبه واحدٍ أغلب رصيده
مر محبوبي على صدري و ورد
ودك الشاعر يجي دايم وليده
و ودك الطيب عن الناس متفرد
- سعود الشطيطي
لا أخطيت في حق العيون المظاليل
منك السموحه يا الغزال المذيّر
أنا ما أعرف الا علوم الرياجيل
من الصلف مانيب أعرف أتغير
خشونتي جتني من الحط و الشيل
ماهوب من تبع الظلال القصير
ألحق مساريح النهار أول الليل
حتى عرفني كل خطٍ مقيِّر
من وادي العجمان لين أصل السيل
مع كل دار و ديرةٍ تتديّر
تربطني علوم الوفاء بالحلاحيل
مع كل طيب راس و أبلج و خيّر
و أليا لقيت من الفرص للتعاليل
قضيتها في مرتع أم الحوير
- سعود الشطيطي
يا ريميّة الوادي خفايا الغلا المستور
منْه ما هدا لي بال .. و عيوني تعاني
" دخيل القبال الساحري والعيون الحور
تروفين بي قدام فرقاك تقصاني .. "
أحاتي غلاك و عبرةٍ في مفيض الزور
مثل ما يحاتي عدوة المجني الجاني
لا منّي ذكرت الليل و العطر و الديجور
و ربكة يدك و مغامراتك على شاني
أسرح بدون شعور و أمشي بدون شعور
و أردّد بـ صوت الفقد وشلون خلّاني
تناسيت يوم اداعب " الخمري المنثور " ؟
و أردّد فديت اللي تعنّى و عنّاني
أزعلك و أقبل عذرك اللي ما شاف النور
و أراضيك لا منّك تزاعلت بـ العاااني
أجي والليالي موحشه والعيون سبور
و أعلّق على شداد الخطر عمري الفاني
أشوف المباني خاليه والأماكن بور
و ليل المساري ليلي و الأرض ميداني
يا كم فرجةٍ من دونها يزمل المنعور
تمثنيتها من خوفتي لا تباطاني
تراجع عن الصده قبل لا يعيش الدور
رسول الهجر و أنسى غرامك و تنساني
ترى عاد بيتك عامر وبيرقك منشور
و مكانك مثل ما كان و انا مثل ماني
ما زلت أتذكر قبل عام و ثلاث شهور
وداعك وليلة دمعك ، و ليلة أحزاني
عليّ الحرام إن خاطري باقيٍ مكسور
و انه جاني اللي بعدها ما بعد جاني
أجي و أتردّد شرقي المنزل المهجور
ولا أفيق .. لين اقول له ويش وداني
هنا طيفك الباقي ، هنا سرّنا ��لمقبور
هنا منتجع الأحلام و زهور الأماني
تركت المكان و رحت منّه و أنا مجبور
ولا أقول ضحكني ولا أقول بكاني
لكن الأكيد أن وقفتك في ظلال السور
و تحناجك اللي لا قتلني ولا أحياني
هي الوجعة اللي يبلش بـ طبّها الدكتور
وهي الدعوه اللي شرها ما تعدّاني ..
طلي عليّ مع النجوم المطلة
لين المساء يقفي عقب نورك شتات
مال الهواجيس الثقال المغلة
غيرك ياسيد الناس حيّين وأموات
تعبت أداري خاطرٍ ما حصلّ له
ومليت من ممشىٍ على غير مشهاة
مافي عيوني دمع تقدر تهله
ولا في لساني عن ضنى الحال كلمات
بلاي لو ما أعرفه أعرف حله..
حله سوالفنا من الذات للذات
خليني أترك كل شي بمحله
وأسولف بكيفي بدون إعتبارات
بعض الشعور أشبه بدقه وجله
نهاية أحساس الهوى بالبدايات
لو تجتهد وتعلل العذر كله
ماتقنع المتمسك يروح بسكات
مثلي وأنا بين الغصون المظلة
ومني ومن شمس القوايل مسافات
أحس في ضيانها مثل دلة
أركوا عليها بالحطب عشر مرات
ماعاد أعرف أعقد حجاجي وأفله
ولا بقى لي حلم مفطوم مامات
سمحت من ضوح القمر والأهلة
ومن صبحٍ يفج الجروح العطيبات
كلما لقى ريقي عدودٍ تبله
ظهر عليها من الملوحة علامات
مدري السنين التالية مضمحلة
و��ا أن روحي مع هوى فايتٍ فات
لكن عزاي الراحة المستقلة
اللي مابين البسملة والتحيات
القى بها طبي بعد كل علة
وأسلى بها لا دار بالراس دورات
وإن راحت الدنيا لليته وعله
وقامت تشكل كل نيّة لنيّات
ثبت من طيبٍ خذيته جبلة
قدام تصقلني كبار المهمات
مانيب من يطلع على غير حله
ولانيب من تثر عليه الشعارات
متبريٍ من كل مذهب وملة
ماهيب للمعبود رب السموات
ولو تقسم العالم لكثرة وقلة
لي عقل ولسان وشعور وقناعات
والله ما أعيش أيام عمري بذلة
وأنا مردي في سجل الوفيات
العمر تطوي مدهماته سجله
والرابح اللي ذاق فيه الملذات
واللي سواتي لو زمانه يمله
يبي يتعايش مع شقاه بسهالات
اما بحلمٍ له قراين وأدلة
ولا بحبٍ ما ورد بالروايات
ياعين أبو من ما أخلف الوقت دله
أنا من البارح بغصة وعبرات
فلي جديلٍ نافراتٍ قذله
لعلي أسلى من الصلف والمعاناة
مالي سوى قربك لاضقت استغله
ولا لي سوى فرعك وسيلة وغايات
كلما عقلت ركاب قلبي بظله
ردي عليّ الصوت يا كل الاصوات
أنتِ قسمك الحظ وأختارك الله
وانا ماعندي عقب ربي خيارات
الغلا اللي جابني له والغلا .. وداني
علموه إني مقدّر موقفه وظروفه
ان ذكرني حال دون العلم علماً ثاني
وان نساني والله اني شايفٍ معروفه
وعلموه ان القصايد كلها من داني
ماتمثناها من الاوصاف غير وصوفه
صحّت ابياتي وتفكيري وصح لساني
مير ماصحت بقربه كبدي الملهوفة
- ناصر الحمادين
أبسم عسى تبسَم حياتك
يا قايد الخفرات و العين
أعطاك ربي لك غناتك
و أصبحت سيدٍ فالمزاييِّن
من بالحسن سيدي شراتك
مثلك فلا قد شافت العين
الشمس تخجل من بهاتك
و البدر لك بـ أنواره يدين
البعيد الي رمى الله في يدينك سرّه
وأمنّت نفسه عليك و بيحّت خافيها
ما جعل بعيونه الكون اصغر من الذره
غير عبرة خاطرٍ .. فيها اللي مكفيها
طالبك لا تيحت الفرصه تمره ؟ مرّه
القلووب الي مثل قلبي من يخليها ؟
قد نصحت عيونك اللي بـ اللقا مسترّه
العيون الي يكحلها الجفا .. يعميها
لا يجي بيني وبينك للمعاتب جرّه
عوّد عيونك تنومها ، وانا اصحيها
حالف ان الوقت لك حلوه ، وانا لي مرّه
و الحياه الي ما عاد انشدك عن تاليها
لا ينسيك الزمان .. الله يكافي شرّه
واحدٍ ياما عطاكيها ، ونفسه فيها
فدوتك روحٍ ما هي بمحبتك مغترّه
يا بعد ناسٍ تدانيني .. ولا ادانيها
من سمع فيك القصايد قال : لله دره
مادرى انك لا انت سامعها ولا قاريها
ماورى حدب الضلوع الا الزعل والحرّه
والطعون .. الي غلاها من غلا راعيها
- عبد العزيز العبلان