اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وزوجا خيرا من زوجه وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار . .
اللهم آمين
بقلوبٍ يعتصرها الحزن، ونفوسٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله رحمةً واسعة.
برحيله، تفقد قطر واحدًا من أعظم رجالها، وقائدًا ارتبط اسمه بتقدمها وبنهضتها الحديثة، وصانعًا لمرحلةٍ نقلت الوطن إلى آفاقٍ أرحب من التقدم والازدهار والحضور الإقليمي و الدولي.
كان صاحب رؤيةٍ بعيدة، وأيادٍ بيضاء امتدت إلى قطر وأهلها وفي الخارج، فبقي أثره في التعليم والعمران والتنمية، وفي كل إنجازٍ يروي قصة هذا الوطن. سيظل اسمه حاضرًا في صفحات التاريخ، وفي قلوب من عرفوا فضله وعطاءه وإخلاصه لوطنه.
اللهم ارحم الأمير الوالد، واغفر له، وأكرم نزله، ووسّع مدخله، وأسكنه فسيح جناتك، واجزه عن قطر وشعبها خير الجزاء.
خالص العزاء إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى الشعب القطري، ويلهم الجميع الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.