مثل هذا اليوم أستقبل عامًا جديدًا أمضي لما يشبهني، وأتجاوز ما لا يليق بي، مؤمنة أن ما كُتب لي سيصل دون عناء، كل عامٍ وأنا بهيّة، راااائعة واستثنائية ،على كل الأصعدة ، كل عام وأنا أنمو برفق وأزهر مهما اختلفت الفصول❣️🎈
اللهم لا تجعل عادتي على نعمك تُغفلني عن حمدك، أو أن تجعلني أنفكّ عن شكرك، اسألك ألّا يحول بيني وبين نعمك جحود .. وأن أزداد بصيرةً وشكراً كلما تعاقبت علي النِّعم، فلك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه
ودّعتُ في سبيل هذه الشخصيه المتحفّظه العديد من الأصدقاء، لم يكن يتفهّم أحد ما معنى أن تكبر بغريزه مملوءه بالحذر، تحاول بكلتا يديك وقوتك أن تستجمع نفسك في إطار محدود، أن تشارك السقف سرّك وأن تنمو بعض المسرات بينك وبينك. هذا الحذر لم يكن شيء وراثي لقد اكتسبته وحدي، ولا أودّ فقده
ودّعتُ في سبيل هذه الشخصيه المتحفّظه العديد من الأصدقاء، لم يكن يتفهّم أحد ما معنى أن تكبر بغريزه مملوءه بالحذر، تحاول بكلتا يديك وقوتك أن تستجمع نفسك في إطار محدود، أن تشارك السقف سرّك وأن تنمو بعض المسرات بينك وبينك. هذا الحذر لم يكن شيء وراثي لقد اكتسبته وحدي، ولا أودّ فقده
الحكايا التي وددنا سردها من خلف ستار الخوف، والمشاعر التي أردنا سكبها حتى ولو هدرًا، واهتياجات الأماني التي ردعناها بلا معنى
وضعناها ك (نجمه).. ولذنا إلى الصمت
هل تعرف كم ابتسامه مشقوقه على جبين الحلم كسبنا خطيئتها؟ نحن رسمنا الزوايا بشكلٍ حاد وارتضيناها
فكّر في المرات العديده التي وجدت فيها كل أجوبتك ثم استمررت في البحث لأنها كانت أبسط مما اعتقدت. قلت لنفسك أنه كان عليها أن تكون معقده وهكذا ابتعدت عن إجاباتك أكثر وأكثر*
أعرف الأيام التي لي وأعرف كيف أترسّب في دفء لحظاتها. أنتزع لنفسي ذاكره آمنه، شعور بالسّعه، وأرصِده من التّشافي. سَبْقًا أتقبّل به إمكانية العبور، ولَعًا أحتفظ به لأوان العجز. وكما تدلّلنا مواسم اللطف ترهقنا أزمنة القلق، وأنا أتزوّد لها بكل ذلك
أكرمتني بأحسن ما عندك .. وأعطيتني من فضلك الواسع، سترتني بمعيّتك، وهبتني أعظم النعم من غير حولٍ لي ولا قوّة. ألهمني أن لا أنفك عن شكر نعمتك، وأوزعني أن أعظّم فضلك، فاللهم لك الحمد كلّه، ولك الشكر كلّه 🤍
«أن يُكرم الأنسان نفسه» أن يتخير لها ما يليق فيها من كل شيء، من الرفقة أطيبها و من الحُب أرقاه و من المجالس أرفعها، و من العمل ما ترتضي و من المنع ما لا تأسف عليه- من يكرم نفسه يعز عليه أن يمضي بها في سُبل لا ينتمي لها