"كنت أكره أن تبقى الأمور عالقة دون حل، إلى أن فهمت أن بعض الأشخاص والمواقف لا تستحق حتى الحديث الأخير ،فهناك أشياء لا تُصلح بالكلام بل بالابتعاد ،الحوار لا يُجدي إلا مع من يملك نية - الفهم - ومع من يرى فيك إنسانا لا - خصمًا.-"
"وإنها دُنيا، وغايَتي فيها أن�� أطمئِن، وَقلبي أولىٰ بي مِن أي مُبادرةٍ أو حَديث في غير مَحله. أستخلصه لِنفسي، أشدُد بهِ أزري، أحميهِ من شتات الحال وتفرق الدروب. فاللهُمَّ هذا القلب وما بِه، اللهمّ أرِح نبضهُ وداوِ جرحَه"
«سبحانك يا أنيس المستوحشين يا ملاذ التائهين، ما عرف من توكّل عليك الخذلان، وما عاد راجٍ ببابك إلا بسرورٍ واطمئنان، قلوبنا بغيرِ زادك جوعى، أرواحنا بغير غيثك ظمأى، والنفس في شوقٍ إليك، وتوقٍ إلى التنعّم برُؤياك يا ربّنا، خذ بأيدينا إليك، ودلّنا بك عليك حتى نلقاك وأنتَ راضٍ عنّا»
ربي استودعتك أيامي القادمة فأُكتب لي فيها كل خير، وادفَع عني كل شرٍّ وبلاء، وارزقني فيها أج��ل مما أتمنى وأكثر مما أتوقع وأفضل مما أدعو، يارب بشِّرني بما يسرُّني وكُفّ عني ما يضرُّني وثبِّت يقيني وأبعِد عني كل شيءٍ يؤذيني واكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلِك عمَّن سِواك