تحليل دقيق جداً ، احيانا الشاب يطلب بنت معينة يعرف انها جميلة وجذابه وفيها مقومات الزواج كاملة ويعرف عائلتها ويطلب من اهله خطبتها ، ويتفاجئ ان اهله يرفضون محاولين اقناعه ان البنت متكبره ومغرورة وبتشوف نفسها عليك وعندها اكتئاب ويلعبون على وتر النفسيه ، عشان كذا البنات عديمات الثقه بانفسهم طلعوا عن الجميلة سمعة انها ماتعرف تسولف 😃 محاولين اظهار اي نقص لتخريب الفرص .
كلما زادت مخالطتي للناس واضطررتُ للتعامل المباشر مع فئات مختلفة استشعرت مدى انحدار طيب النفس و غياب السماحة في التعامل، تشعر أن الأكثر أصبح في حالة استعداد بلا سبب واضح ليهاجمك أو يستفزك أو احراجك أو خداعك، يظنون أنه نوع من مهارة الحياة بخداع الآخرين وينسى أن الله مُطّلع عليه.
عندما تختار المرأة نفسها، يبدأ كل جانب في حياتها بالتحسن شيئًا فشيئًا:
أنوثتها، وصحتها، وتقديرها لذاتها، وجمالها، ووضعها المادي، وتطورها المهني، وجودة علاقاتها.
ولكن..
يبدو هذا الاختيار صعبًا عندما تعيش المرأة منّا بعقلية العاجز المتلهف لمعين، أو الضحية الصارخة لمنقذ.
واضعةً حياتها على أبواب المعنفين، والمستغلين، والمحتالين، متوقعة منهم أن يعتنوا بها، ويعالجوا جروحها، ويسندوا طولها.
تمر سنوات.. وهي متسولة على الأبواب!💔
ترفض أن تتعلم الدرس: حياتك مسؤوليتك.
قُلتها سابقًا وأكرِّرها الآن:
في نظري أنَّ أوَّل علامة تدل على أنَّ المرء استفاق من غفلته وتغيَّر تغيُّرًا مُثمِرًا لا رجعة بعده، أنه لا يُسوِّغ كلامه، ولا يشرحه كثيرًا!
تكوينك النفسي والثقافي ليس نسخة من المجتمعات الغربية، وإذا كنت مسلمًا فالقرآن والسنة هما مرجعيتك العليا في النظر إلى الإنسان والأسرة والحياة. تذكر ذلك وأنت تتلقى السرديات المستوردة عن الزواج والعلاقات والأبناء.
أولادك إذا لم يعرفوا قيمة السقف الذي يأويهم، والمال الذي يُغنيهم عن الناس، والجهد الذي يُبذل لأجل راحتهم، فأنت لا تحميهم بل تضرهم؛ لأنك تُعودهم بلادة الرفاه وهشاشة المسؤولية. تربيهم على مغبة قاسية، فالحياة ليست أبًا ولا أمًا، ولن تمنحهم الامتيازات التي منحتها لهم محبتك.
دراسة لآثار الزحام المروري على سكان مدينة الرياض:
- 31% تعرضوا لنوبات هلع أثناء الزحام.
- 87% شعروا بتوتر شديد بمجرد التفكير في القيادة خلال وقت الذروة.
- 23% يعانون من نوبات غضب مستمرة أثناء القيادة.
- 79% يرون أن الازدحام يؤثر على صحتهم النفسية.
- 26% يصلون لوجهتهم وقد استنزفوا ذهنيًا وجسديًا بسبب الزحام.
عن تنظيف النفس من آثار الخصومات..
نصيحة صادقة من وحي جلسات العيادة والاستشارات النفسية:
نظِّف نفسَك من الحنق وغيظ الصدر والغضب والقهر والمظلومية.
نظِّف نفسَك من سوء الظنّ وسوء النيّة والاستعجال في النقد.
نظِّف نفسَك من صعوبة العفو والسفح وكثرة التشكّي والتسخّط.
هذه الأمور .. وإنْ كان لها أسباب من أذى تعرّضت له أو ماضي ترك أثره في نفسك = تؤذيك يوميًا أكثر من أي أذيّة تعرّضت لها من الخارج.
احرص على نفسك..
وقل لها: إذا كنت قد تأذّيت مرة .. لما أؤذي نفسي بنفسي كلّ يوم؟
ألحظ أن تطلعات الرجل للمرأة غالبًا ما تدور في فلك "تجميل الحياة" كالحُسن وخفة الروح، بينما تطلعات المرأة للرجل وللشريك الذي تريد الارتباط به تتمحور حول "تأمين الحياة" بمتطلبات عويصة ومفصلية كالنضج والمسؤولية والارشاد؛ فهذه صفات لا تُكتسب الا بالصقل وبتجارب تراكمية وإرادة ومعافرة للدنيا.
يعني يمكنك أن تلمحين كأنثى بكثرة في وسائل التواصل "ابغى ثرثارة" أو "ولود ودود" "جميلة"
والمرأة تبحث عن رصانة وحكمة ومسؤولية؛ مسؤولية العاطفة والأمان النفسي والمادي وتحمُّلِ التبعات، ومسؤولية —وأضع تحتها مليون خط—أن يكون خير قدوة ومرشد لأطفالها. ولا تستطيع أن تحبّه حتّى تُحب نظرته لنفسه، ونظرته لها، والأهم نظرته لدينه وربه، ونظرته للآخرين وتعامله معهم، ونظرته للدنيا ونهج خوضه فيها.
حتى الجاحظ يقول في هذا:
«ولو ان رجلا من أدمث الناس وأشدهم تلخيصا لكلامهم، ومحاسبة لنفسه، ثم جلس مع امرأة لا تزن بمنطق، ولا تعرف بحسن حديث، ثم كان يعشقها، لتناتج بينهما من الأحاديث، ولتلاقح بينهما من المعاني والألفاظ، ما كان لا يجري بين دغفل بن حنظلة، وبين ابن لسان الحمرة.»
أي انهم قادرَين على الانسجام بسلاسة.
لذا شتّان بين من يبحث عن واحة راحة، وبين من يبحث عن عِماد حياة.
" ما خرج من حياتي نجم إلا ودخلت حياتي أقمار ، وكلما ظننت أني خسرت مكاناً وجدت أنني كنت الخسارة في المكان ، حتى أيقنت أنني امرأة أينما اتجهت تتبعها النجاحات " .
ابقِ كما أنت ، لاتنزعي جواهرك ،
كونك امرأة جميلة وذات صفات عالية ،
وقدرك بينك وبين نفسك عالي ،
هذا الشي احياناً يقود الاخرين ان يقلّلوا من انفسهم ،
ثم تشعرين احياناً هل لازم اقلل من نفسي حتى ألبي احتياجاتهم واتساوى معهم لانهم لم يشعروا انهم قادرون على الانسجام معي ؟
هل يجب ان انزع بعض الجواهر من تاجي حتى تكون اخف عليهم ؟
ابقِ كنا أنت !
عليهم أن ينهضوا لأجلك لا أن تنزلي وتتنازلي عن نفسك لأجلهم .