لا أعرف كالفجر شيئاً يبعث في النفس الراحة!الصفاء ضارب أطنابه، والدنيا طيبة الأعراف، تستقبل صحيفة بكراً لم يسودها بعد سطر من الشرور ثم يبعث فيها مع ذلك نوع من الرهبة، لجلال لحظة انهزام ليل كان يمكن أن يكون سرمديّاً أمام صبح جديد يزحف جيشه اللجب بأبّهة وخيلاء،معقود على لوائه النصر"