استشعر معية الله في قوله تعالى:
(وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ)
فالرحلة ليست فردية، ولن تكون.
الله معك، يرعاك، ويحيطك برحمته الواسعة.
أفَيَتركك في منتصف الطريق وأنت تناجيه وتعبده؟
كل التأخيرات في حياتك ما هي إلا خير ورب الخير لا يأتي إلا بالخير، تأكد تماما أن اللّٰه ما صرف عنك شيئًا ليحرمك، ولا أخر عنك أمرًا ليُعذبك وإنما ليعطيك الخير
يعطيك أفضل من اختياراتك لنفسك ويرفعك بهذا البلاء درجات عنده..
والمؤمن يدرك ذلك ببصيرته لا ببصره