افتقدك يا أبي في جميع الأوقات
في مواضع الفرح وداخل أسوار الحزن
في لمعة الضحكات ،ووقت الأسى
وحين تشتد الظلمات
وعندما أكون وحيدةً وحين يزدحم النَّاس
اللهمَّ اجعل قبر حبيبى والدي واسعاً رحباً عليه لا يشكو فيه ظلمةً ولا ضيقاً ، اللهمَّ اجمعني به في جنات النعيم
"ربّكم أعلمُ بما في نفُوسكم"
لا عليك إن جهلوا حالك، وأساؤُوا فهمك، وقالوا فيك ما ليس فيك، وألبسوك ثياباً غير ثيابك، ما دام أن اللّٰه يعلمُ كل شيء لا يضرنّك ظُنون الخلق
وآراؤُهم
أصلح ما بينك وبين اللّٰه
ثم إمضِ مطمئناً، فأنت تعرف من أنت والله اعلم بحالك ونيتك 👍🏻
أحب الفطنة و النباهة والذكاء و النبل و الشجاعة
أحب الذي يلمع معدنه في لحظة حرجة ، و يتجلّى طيب أصله في المواقف التي من الصعب أن يكون بها الشخص أصيلًا ، و الذي يعرف كيف يتصرّف و متى
أحب "الفزعة" ومَن تجري الحميّا في عروقه مجرى الدم
و الذي يُعرف بحرارة دمه ، و كرم نفسه و يده !
محمد المقحم يوضح لنا مدى بساطة الحياة وسهولتها وأنها لا تستحق إعطاءها أكبر من ما تستحق وقال في ذلك :
دام الغصن ماهوب يختار طيره
خفف على نفسك عتابك ولومك
الوقت يبي ياصلك شره وخيره
خذ حقك من اكلك وشربك ونومك
الرزق محدٍ ماخذٍ رزْق غيره
والموت منت بميتٍ قبل يومك
أقول لمن يعاني من الخوف من الخلق وهيبتهم في قلبه:
كلما هبت الله على الحقيقة=ضعفت في قلبك هيبة المخلوقين. وكلما أكثرت من طاعة الخلوات=اتصل قلبك بمعرفة الخالق واستحقر المخلوق ولم يبالِ به.
فمن أراد قوة القلب وصحة الاعتقاد وشجاعة النفس؛ فعليه بطاعة الخلوات والحذر من الذنوب الساقطات.
أحب تشبيه الأب بالشَّمْس؛ بمعنى أنه شارق في حنايا
القلب وهّاج وكل مرة تلمح فيه مُحياه ولو كان في صورة
وفي عزّ الليل تتوسم شمّس الضُحى الشارقة
- وعلى سياق ذالك ، قالها البدر : « من يقول الشمس باكر
مقبلة؟ كل شمسٍ مالها وجهك ظِـلال » .
هل جلست مع نفسك جلسة بعنوان: ماذا الآن
ورتبت أعمالك، وحياتك، والقادم من مخططاتك، والمستأنف من أشغالك، ومَن أنت الآن، وكم باقي لك على مَن -تأمل- أن تكون
؟