الشركة عطتنا دوام ٦ ساعات بكره من ٨ لـ ٦ المساء نقدر نداوم أي وقت المهم نكمل ٦ ساعات عمل
وللآن ماقررت متى بخاطري أداوم والساعة كم أحط المنبه
أسمع بالحيره الحلوه
هناك تعب لا يعالجه النوم،
مدفون في عظامك.
تجلس على أرضية حجرة نومك،
وما يدور في رأسك كله هو:
أُريد العودة إلى البيت.
لو أنّه ليس هنا،
هل هو تطلع لمكان آخر؟
أو حنين إلى وقتٍ مضى؟
أم أن نفسكَ هي البيت
الذي تتوق إلى العودة إليه؟
ما أعرف كيف أشرحها، بس أحس إنه كبرنا على الإنتظار، يعني ننتظر فلان يتعدل، يحسّن أسلوبه مثلاً، كبرنا على منح الفرص، صار التنازل مريح أكثر من العتب والتمسك.
عن الصديق اللي يشهد معاك كل الصعاب ويكون سندك وداعمك بكل الأحوال ❤️🩹
عيت علي ما أرجع للسيارة و أمسك خط البيت لين أطلع كل اللي بخاطري أكثر من ساعة وهي جالسه تسمع لي وتحاول معاي ولا تذمرت ولا حسستني إن مشاكلي ومشاعري تافهه أبدًا.. والله إنك ضماد روووووحي ☹️☹️☹️
أدعو الله ألا أفقد مسراتي الصغيرة التي تجدد في داخلي الرغبة بالاستمرار، ألا أفقد رتابة روحي في فوضوية الأيام، ألا أضيع الطريق ولا أخسر الرفيق، ألا أكون عثرة في درب أحد، ألا تتساوى في عيني جميع الأشياء، أن لا يموت فيّ الجزء الذي يقاوم..