إيقاف الأنسولين لمريض السكري من النوع الأول بسبب أي نظام غذائي وعلى رأسها ( الطيبات ) هو جريمة لا تغتفر وقد تنتهي بالوفاة.
حياتك أغلى من أن تسلمها لأي شخص.
…
شكراً ل @DallahHospitals لنشر التوعية .
إلى الأطباء الجدد…
لا تستغربوا إن قلّل منكم من عرفكم في بداياتكم، أو نظر إليكم بعين الأمس لا بعين اليوم.
فبعض الناس لا يرى الإنسان كما أصبح، بل كما كان؛ يحتفظ له بصورةٍ قديمة، ويظن أن الزمن لا يغيّر، وأن الاجتهاد لا يرفع، وأن السنين لا تصنع فرقًا.
قد تجد من يراك ذلك الطالب المتردد، أو الطبيب المبتدئ الذي كان يسأل كثيرًا ويخطئ أكثر، فيصعب عليه أن يعترف بأنك اليوم أصبحت صاحب قرار، وصوتٍ مسموع، ومكانةٍ تُحترم.
ولهذا قيل: لا كرامة لنبيّ في قومه، وقيل أيضًا: زامرُ الحيّ لا يُطرب؛
فالقريب يألفك حتى ينسى قدرك، ومن شهد بداياتك قد يعجز عن تصديق نهاياتك.
ويُروى أن أمَّ ابن تيمية نفسها لم تكن ترى في بداياته ما رآه الناس فيه لاحقًا من علمٍ ومكانة؛ لأن القرب أحيانًا يحجب الرؤية، والاعتياد يُضعف الدهشة.
فلا تجعلوا تقدير الناس معيارًا لقيمتكم، ولا اعترافهم شرطًا لاستمراركم.
ابنوا أنفسكم بالعلم، وارفعوا مقامكم بالأخلاق، ودعوا الأيام تتكفّل بالباقي.
لا تُرهقوا قلوبكم بمحاولة إثبات أنفسكم لكل أحد؛
فبعض العيون لا ترى إلا ما اعتادت عليه، وبعض القلوب لا تتسع إلا للصورة الأولى.
امضوا بثبات، واعلموا أن الطبيب الحقيقي لا يصنعه تصفيق الناس، بل تصنعه المعرفة، والمواقف، والصدق، وأثره في مرضاه.
فالإنسان لا يُقاس ببدايته، بل بما صار إليه.
بالمناسبه لازالت أمي حفظها الله لاتثق في ارائي الطبيه .يعني ترا الموضوع بيطول معكم لاتتضايقون😅
حبايبنا الأطباء النفسيين
Welcome to the club
دواء جديد من Eli Lilly تحت التطوير باسم Brenipatide يمثل خطوة مثيرة في عالم أدوية GLP-1.
🔬 الدواء عبارة عن ناهض مزدوج GLP-1/GIP ويُعطى مرة واحدة شهريًا، مع نصف عمر أطول مقارنة بالأدوية الحالية 
لكن المثير للاهتمام ليس فقط طريقة الإعطاء… بل اتساع نطاق الدراسات وليست فقط للسكري والسمنة.
📊 حاليًا يتم اختباره في:
• الإقلاع عن التدخين
• اضطرابات الإدمان (الكحول، الأفيونات)
• الاكتئاب
• الفصام
• اضطراب ثنائي القطب
• الربو
وهذا يعكس تحولًا مهمًا في فهمنا لهذه الأدوية، حيث لم تعد تقتصر على التحكم بالسكر أو الوزن، بل قد يكون لها تأثير مباشر على:
🧠 مراكز المكافأة والسلوك في الدماغ
🧠 الرغبة والإدمان
📅 معظم الدراسات في المراحل الثانية والثالثة، والنتائج متوقعة بين 2027–2028 
🔴 الخلاصة:
نحن أمام احتمال توسع كبير جدًا لدور أدوية GLP-1 ليشمل مجالات السلوك والإدمان والطب النفسي
لكن حتى الآن:
❗ لا توجد توصيات سريرية
❗ والنتائج النهائية لم تصدر بعد
📌 متابعة هذا الخط البحثي خلال السنوات القادمة ستكون مهمة جداً.
أصدر #المجلس_الصحي_السعودي "الدليل الإرشادي للأجهزة الطبية والتقنيات في مجال داء السكري"، بهدف تحسين الوصول إلى تقنيات السكري ومراقبة فعاليتها، بما يسهم في رفع جودة وكفاءة الخدمات الصحية وتعزيز جودة الحياة. #برنامج_تحول_القطاع_الصحي
تم التبرع ✅
ادعوكم للمشاركة لمساعدة الأطفال المصابين بالسكري النوع الاول
اخواني مضخة الأنسولين ماهي مجرد
اداة بديلة عن الابر
بل قد تمنع عنهم مضاعفات خطيرة بعد الله
وتحمي عيونهم وقلوبهم وكلاهم
مبادرة جميلة انتظرناها من زمان
وفرصة الواحد يشارك بالي يقدر عليه
أحد أهم مهارات الطبيب هي إدارة الوقت والموارد، خصوصًا في منظومة تعمل بضغط عالٍ ومواعيد لا تتجاوز عشر دقائق للمريض الواحد، بدون أي فاصل يسمح للطبيب حتى باستخدام دورة المياه.
هذه الدقائق القليلة تشمل دخول المريض وخروجه، ونداء المريض التالي ، ثم يبدأ التوثيق، والترميز، واتخاذ القرار الطبي، وطلب الفحوصات، وكتابة الوصفة والتحويل.
ناهيك عن التعامل مع أعطال النظام الإلكتروني والتواصل مع الدعم الفني، واستخدام التوثيق عبر النفاذ الوطني أو الأكواد التي تصل للجوال
بينما يظن البعض أن الطبيب منشغل بجواله “يتميلح أو يصور”!
وهذا كله حال الاستشاري، فكيف بطبيب مقيم ما زال في طور التعلم، يحتاج لاستشارة “السينيور” قبل أي قرار، ويوازن بين دقّة التوثيق وسرعة الخدمة؟
يا دكتور، أحمد الله أنك من جيل الأطباء الذين تربوا على احترام المهنة، وتملكون العلم والخبرة التي تمكّنك من علاج نفسك وأهلك لمعظم الأمراض الشائعة.
ولو كنت مكانك، لساعدت تلك الطبيبة المتدربة بتوضيح المطلوب منها، وسهلت عليها التوثيق، بدل أن تثقل عليها بلوم أو ملاحظة، فهي تحاول أن تتعلم وتقدّم خدمة آمنة ودقيقة، في زمنٍ أصبحت في�� الأنظمة والضغط والإجراءات الإدارية تستنزف الطبيب أكثر من المرض نفسه.
مرضى السكري النوع الأول يتشابهون
في حاجتهم الماسة للإنسولين ✅️
لكن هذا أبدا لا يعني أنهم يتشابهون
في حالهم مع السكر ✋️🔴
هنالك تباين واضح بين مرضى السكري
النوع الأول في أمور عديدة فيما يخص
السكر، مثل :
- طريقة و شدة ظهور أول الأعراض
عند التشخيص
- مدى تأرجح السكر بين ارتفاع وانخفاض
- سرعة و شدة القابلية للإصابة بحموضة الدم الكيتونية DKA
- قابلية الإصابة بنوبات هبوط السكر
... وغيرها
● الأمر يعتمد على عوامل كثيرة،
منها:
- عدد خلايا بيتا السليمة المتبقية
- حالة خلايا ألفا الخاصة بهرمون الجلوكاجون
- وجود أمراض أخرى ذات علاقة مثل
حساسية القمح و قصور الغدة الكظرية
.. وغيرها
وحتما قبل وفوق كل ذلك
أمر الله سبحانه وتعالى
.
شاب مصاب بالسكري النوع الأول
منذ سنوات
لاحظت أنه يرفع جرعات الانسولين بشكل مهول لدرجة انه وصل مرحلة ياخذ
من الإنسولين طويل المفعول ٩٥ وحدة 😱
و ياخذ من الإنسولين سريع المفعول حوالي ٣٠ قبل كل وجبة
( وهذه ارقام اعلى بكثير من احتياج الجسم في مريض السكري النوع الأول )
بل يستيقظ من النوم بشكل متكرر ليأخذ ابرة تصحيحية رغم ان السكر يكون
١٦٠ مثلا ،
لانه يريد السكر يكون دائما تحت ال ١٠٠
🤕
وهذا شكل آخر من أشكال الهلع أو فوبيا
من ارتفاع السكر وحدوث المضاعفات
يحتاج مثل هذا المريض للطبيب النفسي، والاخصائي النفسي، لتلقي العلاج المناسب
هل بعد المسافة من المنزل إلى العمل يؤثر على الصحة النفسية؟
كلما كان موقع العمل قريب من سكنك كان ذلك من صالح صحتك النفسية، فقد أظهرت دراسة أجريت عام ٢٠١٤م في بريطانيا أن الأشخاص الذين يقضون أكثر من ٦٠ دقيقة في التنقل من المنزل إلى العمل يزيد معدل التوتر لديهم ٢٠٪ مقارنة بمن يقضون ١٥ دقيقة للوصول للعمل.
المسافة الطويلة وقضاء وقت طويل للوصول للعمل مرتبط بالإجهاد وانخفاض الرضا عن الحياة وزيادة التوتر، بل والشعور بالإجهاد على مدى سنوات.
السؤال هنا هل أنت مستعد أن تضحي بجزء من صحتك النفسية لأجل راتب أعلى لوظيفة بعيدة عن سكنك، أم أنك مستعد أن تضحي بزيادة بالراتب لأجل صحة نفسية أفضل إذا كان سكنك قريب من عملك؟
#اسامه_الجامع
مصدر الدراسة
https://t.co/mxgE9Hjicn