النفسُ تَبكي على الدُنيا وقد عَلِمت
إِنَّ السَلامةَ فيها تَركُ ما فيها
لا دارَ لِلمَرءِ بعد المَوتِ يَسكُنُها
إِلّا الَّتي كان قبل المَوتِ بانيها
فَإِن بَناها بِخَيرٍ طاب مسكنها
وإِن بَناها بشر خابَ بانيها
أَين الملوك الَّتي كانت مُسلطنةً
حَتّى سَقاها بِكأسِ المَوتِ ساقيها
بسنة من السنوات السابقة تعود سمعي سبحان الله على سماع هذه الآية بنفس قراءة وترتيل الشيخ الموضح صوته بالمقطع
والى يومنا هذا كل ما مرت علي هذه الآية مستحيل اقراها عادي لازم بنفس ترتيل ونبرة الشيخ
وبكل مره اخوض هالشيء <احس بشعور قديم و حنون و جميل صعب شرحه>
اتمنى اعرف اسم القارئ ):