الأرض أرضه، والأمر أمره ونحن عباده، وهو بنا أحنُّ وأرحم
له الحمد، الذي كلما مسَّتني الوحشه اعتكزت على وجوده واطمأنَّت روحي، واتَّكلت على خيرة أقداره دون أن تخاف الروح ويستوحش القلب، له الحمد، الذي كلما أردت مقرًّا للطمأنينة قصدت الطريق إليه ولقيت فوق مرادي، فسبحانك ربي ما أعظمك
أسألك لأنك العفوّ، لا لكوني مستحقًا لعفوك - لأنك عافية الدنيا والآخرة، لأن أبواب الأُنس والسكينة مفتاحها عفوك، فلا معنى لصلاتي ودعائي وابتهالي إن لم تعفُ وتغفر، أسألك لأنك الله الذي لا يخيب عندهُ رجائي ولا يُرَد صوتي ولا إلحاحي، فاجعل عفوك أسبق لي من عقوبتك، ورضاك أقرب لي من سخطك