مرحبا
قرأت عنواناً قويا يقول: "قد تعيش عمرك كلّه دون أن تعرف السبب.
نحن نعرف لماذا خُرقت السفينة، ولماذا قُتل الغلام، ولماذا بُني الجدار؛ لأن الله كشف لنا نهاية الحكاية.
لكن أصحاب السفينة، وأهل الغلام، واليتيمان لم يعرفوا شيئًا من ذلك! "
عاشوا ألم اللحظة دون أن يروا الرحمة المختبئة خلفها، ومضت حياتهم دون أن يعلموا أن ما حدث لهم كان في حقيقته خيرًا وحمايةً وتدبيرًا.
وهكذا نحن أيضًا؛ قد تمرّ بنا أشياء نظنّها شرًّا، ونقضي أعمارنا نتساءل: لماذا حدث هذا؟ ولماذا أنا؟ ولا نعرف أن الله صرف بها شرًّا أكبر، أو قادنا من خلالها إلى خيرٍ لم نكن لنبلغه بطريقٍ آخر.
بعض الأقدار لا يكشف الله لك حكمتها، لكنه يطلب منك أن تثق به.
إياك و أن تحكم على تدبير الله من منتصف الحكاية؛ أنت ترى المشهد، والله وحده يرى القصة كاملة.
تُصبح على راحة بال