البحراني ما يحتاج يثبت عروبته بثوب .. حتى الآسيوي يقدر يلبسها..
روح شوف تاريخه مثبت في المساجد القديمة .. المخطوطات .. أسماء القرى .. وشواهد قبور اثرية .. ومؤلفات قديمة وغيرها
اللي يبحث بإنصاف بيشوف إن البحارنة هم امتداد طبيعي لسكان البحرين الأصليين .. وشواهدهم باقية إلى اليوم.
حينما ارى شماتة بعض الشيعة بالشهداء ،
دائماً اتذكر كلام السيد الشهيد مرتضى آويني :
(أن تحضر في كربلاء، لا يعني أنك صرت كربلائيًا ، كربلاء ليست حضورًا ، بل تحوّلًا، لو كان الأمر متعلّقًا بالحضور، فالشمر كربلائياً أيضًا"
ودائماً تذكروا ان الوقوف مع الحق شرف لا يمنحه الله لذليل .
هل عرفتم الآن لماذا الشيعة يحييون ذكرى الحُسين
الموقف نفسه والقضية نفسها تتجسد أمامكم
لم يكن بكاء وحزن الشيعة أقوال
بل تجسد إلى أفعال
من يقف في وجه أمريكا وإسرائيل اليوم
غير الشيعة الذين بكوا وحزنوا على الحُسين ..
لا تسألوا لماذا تضرب إيران دولكم العربية التي تحبونها.
اسألوا أنفسكم: لماذا للصهاينة كل هذه القواعد، المعروفة منها والخفية، في أراضي الدول العربية؟
تسارعون إلى مهاجمة إيران لأنها تدافع عن نفسها، لكنكم لا تسارعون إلى إدانة أمريكا وإسرائيل على ما فعلتاه في منطقتنا.
أنتم تؤمنون بأن أمريكا هي القوة العظمى، أما نحن فنؤمن أن الله سبحانه وتعالى هو القوة الحقيقية الوحيدة.
نضع إيماننا وثقتنا بالله. فنحن ننتصر في الحياة وننتصر في الموت.
لمن يتساءل كيف ستنتهي هذه الحرب، سأدع الإمام الباقر عليه السلام يخبركم:
«كأنّي بقوم قد خرجوا بالمشرق يطلبون الحقّ فلا يُعطَونه، ثم يطلبونه فلا يُعطَونه، فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم،
فيُعطَون ما سألوا فلا يقبلونه، حتى يقوموا، ولا يدفعونها إلا إلى صاحبكم، قتلاهم شهداء.
أما إنّي لو أدركت ذلك لاستبقيت نفسي لصاحب هذا الأمر».
لا أُخفي عليكم أنني عندما استمعتُ إلى هذا الخطاب لأول مرة، فوجئتُ مرتين؛
الأولى ببلاغته العالية وتمكّنه من اللغة العربية، أفضل من بعض العرب
والثانية صراحته المطلقه التي أكّدتها مجريات الزمن وتتابع الأحداث وثباته الصلب أمام منظومة الشيطان العالمية بكل حذافيرها.