يطفئ اللّٰه سراج فطنتك عمدًا ، لتمر المشيئة من فوق حذرك الذي ظَننْته منجياً فإذا استقر المكتوب، أعاد إليك بصيرتك، لتقف مذهولا أمام جلال التدبير وتتساءل: (أين كان عقلي؟) لقد كان عقلك في يد خالقه .. ليمضي فيك قدرا لا تملك دفعه!
اللهُم اني وليتك امري ف اعوذ بك من سوء حظي
و ضيق صدري و من فراغ صبري وأعوذُ بك يا اللّٰه من دربٍ مسدود، وسعيٍ مردود، وظن مخذول، وأن يتعلق قلبي بما ليس لي وَ اجعلني يارب مَمن نظرت اليه فرحمته وسمعت دعائه ف أجبته