" من يعرف طريقة أرشو بها ذلك النسيان ،
حتى يؤدي مع الوقت وظيفته بأمانه في ذاكرتي ، ومن في استطاعته أن يخبر عيناي بأنها لن تراكَ حتى تكف البحث عن ملامحكَ في وجوه العابرين وفي شرود الغرباء "
كيف لشخص مجنون!!!!
أن يقولَ
متى يشتفي منكِ الفؤاد المعذب
وسهم المنايا من وصالكِ أقرب
فبعد ووجد واشتياق ورجفة
فلا أنتِ تدنيني ولا أنا أقربُ
كعصفورةٍ في كف طفلٍ يهزها
تذوق حياض الموتِ والطفل يلعبُ
فلا الطفل ذو عقلٍ يرقّ لما بها
ولا الطير ذو ريشٍ يطير فيذهبٰ
ولي ألف وجهٍ قد عرفت طريقة
ولكن بلا قلبٍ إلى أين أذهبُ
"ها هي أنوارُ الختام قد لاحت، وخُطى الرحيل قد اقتربت.. فـ شدّوا مآزر الهمّة، وانفضوا عن أرواحكم غبار الغفلة؛ فالسّباق قد بلغ ذروته. أيقظوا قلوب من تحبون، وضمّوا أهلكم في دعواتكم، فلا يحلو الوصول إلا بـمُرافقة الأحبة. أحيوا ليلكم بدمعةِ تائب، وسجدةِ مُحب، وهمسةِ راجٍ لا يردّه الله خائبًا.. فربّ ليلةٍ تُحيونها اليوم، تُحيي قلوبكم وأمانيكم دهرًا."
بسم الله الرحمن الرحيم
شعور وايد جميل لما تحارب ذنوبك بهذه الآية في قوله تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىٰ}
تحس نفسك مهما بلغت من ذنوب و في داخلك شي يريد الرجوع إلى الله و التوبة حتى وإن ثقلت عليك الدنيا بما فيها إلا إن باب التوبة مفتوح دائما ما لم يدركك الموت فعشان كذا جاهد نفسك و جاهد معاصيك بإنك ترجع بعد كل ذنب اذنبته فسبحان الله من كرمه و نعمته علينا جعل لنا بشرى بهذه الآية تدخل السرور على قلوب المؤمنين والله لو أننا تأملنا برحمته و كرمه علينا لخجلنا من أنفسنا كيف لهذا الرب العظيم هذه الرحمة العظيمة رغم كثرة ذنوبنا إلا انه يغفر لنا في كل مرة نرجع إليه ،سبحانك ربي ما أعظمك.
يارب إنها أيام ثِقال فهونها بِلُطفك ، اللهم أرح قلبي بما أنت به أعلم وصُب في صدري بردًا وسلامًا وطمأنينة ، ابعدني عن كل مخاوفي و قوِّني بِك حين يقِل صبري ، كُن عوني و أعني يالله