ياربّ
عندما أمُوت
اجعّل ذنوبي تموت معي
ولا تجعّل لي ذنبًا جاريًا
وأنا تحتُ التراب
اللهّم إن نامت عيني بأمرك ولم تستيقظ
فأيقظني على نور جنتك اللهم ارحمِني إذا بُلّ جسمي
وإنقطع عملي وسخر لي من لايملُ من الدعاء لي بعد موتي
لا يلحقك يا نظر عيني من الوقت خوف
انا معك ما لحقني خوف طول العمر
بين اتفاق المشاعر و اختلاف الشفوف
نحاول إن المحبه فـ القلوب تعمّر
لك وسط عيني مكان و وسط قلبي رفوف
و لك بين حدب الظلوع العوج درب و مرر
في مثل قديم يقول " من يفرط بالجواهر النادرة يقضي العمر يجمع بالحصى "
لن تعرف فعلاً قيمة الشخص الواضح حتى تعاشر الإنسان الغامض، لن تعرف قيمة من يهديك التبرير قبل أن تسأل خوفا عليك من تعب الأسئلة الله در الواضحين الذين لا يتلونون ولا يتذبذبون، ولا يميلون مع الرياح حيث مالت.
النضج الحقيقي هو "الزهد في الحياة"
ومعنى زهد؛ عدم التعلق بملذات الدنيا والقناعة بما آتاه الله
وفي رواية آخرى/
ان بقى لي حب جعله في قلوب اخواني
وان بقى لي ذكر جعل السمعه ابرك سمعه
عايف لذات بقعاء كلها .. من داني
"زاهدٍ ماعاد لي فوق البسيطه طم��ه"
انشهددددددد
لابد م الإنسان يمر بشي يتعبه نفسياً
ولاوده بحد مره وطرأ علي بيت يوم يقول
الشاعر :عوض بن شفلوت
ينتابني شيء ما يعلم به الا الله
يجعلني اصدّ وجهي واجلس لحالي
من ضيقة الصدري اخاف تخونني زله
و تجرح لها واحدٍ في خاطري غالي