تقريباً انتهى مشوار الأربع سنين المفترض اني راجعه بعباية تخرجي ومشاعر السعادة غامرتني لكن ؟ ضايق خلقي لأن وراي صيفي وشايله هم الايام الجايه بالحيل كم من عشره انا نكدية
دايم كنت اردد " الله يسخر لي الأرض و من عليها و السماء و من فيها وكل من وليته امري" اليوم استشعرت حجم هذي الدعوة بكيييت كيف ربي سخرها لي بطريقة عجييبه الحمدلله