📝 للتذكير |
عودة الدراسة يوم الأحد القادم بإذن الله بالإضافة راح تنزل المكافأة للمتدربين الي ما نزلت لهم حتى الآن رغم استحقاقهم لها أو نزلت ناقصة
الإيداع سوف يستمر أسبوع على الأقل لمن لديه مسير افرادي أو جماعي وهو مستحق للمكافأة
إذا صحت الأخبار التي نقلها موقع أكسيوس، والتي تقول:
الإمارات تعتزم تمويل مشروع تجريبي باسم «حي إماراتي» في مدينة رفح لإيواء نحو 50 ألف شخص من سكان الخيام.
إن صح هذا الخبر، فذلك يعني أننا أمام عملية تجاهل للملكية الفردية، وقفز عن الذاكرة الجمعية، وتمرير للمخطط الصهيوني!
من أخطر المناظرات التي أجريتها في حياتي
بل والله أراها أخطر مناظرة
رأيت الموت بعيني في هذا اليوم.
حتى تعرفوا ما هو إلحاد العرب!
إن شاء الله أنشرها قريبا
وهي هدية لكل ملحد في العالم
سنسعى إن شاء الله لدبلجتها إلى 50 لغة
وأسأل الله أن تكون فتحا.
#الكلية_التقنية_بالقنفذة تنقل خبراتها لمنسوبي بلدية القنفذة :
قدمت الكلية ورشة عمل «الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في بيئة العمل» لمنسوبي بلدية محافظة القنفذة، قدّمها المهندس أكرم الأنصاري، في إطار تعزيز الكفاءات ودعم ممارسات العمل الحديثة.
#التدريب_التقني
مشهد مفزع يوثق لحظة اختطاف دينا عزت من بيتها وسحلها بوحشية في الشارع وسط صرخاتها، حيث قررت عصابات الداخلية الانتقام من امرأة شجاعة فضحت سرقتهم لبيتها وذهبها.
فهل نترك نساءنا فريسة لبلطجة هؤلاء اللصوص؟
#دينا_عزت#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
تكاد تكون مصر من أكثر دول العالم تشديداً في سن الرضا القانوني (Age of Consent).
فلا يكاد يوجد بلد يمنع العلاقة ويؤجلها حتى سن الـ 18 إلا في استثناءات دولية نادرة جداً، وحتى هذه الاستثناءات تتضمن ما يُعرف بقوانين "التقارب العمري" (Romeo and Juliet laws) لإعفاء الطرفين من التجريم إذا كانت أعمارهما متقاربة حتى لو كانت تحت السن الرسمي.
المفارقة أن أشد البلدان علمانيةً تحدد سن الموافقة بـ 14 عاماً، كما في الصين وألمانيا وإيطاليا والبرازيل، ويستقر عند 16 عاماً في بريطانيا وروسيا والولايات المتحدة.
فكيف يُلزم الشاب والفتاة في مصر المسلمة — حيث الحرص على العفة وطهارة المجتمع — بالانتظار حتى سن 18 عاماً دون مبرر منطقي أو واقعي يماثل ما هو معمول به عالمياً؟
المأمول من السادة النواب والمشرعين التحرك الفوري لمراجعة هذا السن، دون الالتفات لهجوم دعاة التغريب والنسويات الذين باتت مقاصدهم واضحة لكل ذي بصيرة.
إن غلق باب الزواج بإطلاق ودون أي مرونة لما دون الـ 18 في مجتمع بحجم مصر ليس خياراً ملائماً. وأضعف الإيمان إن بقي الأصل 18 عاماً، أن تُفتح استثناءات منضبطة تُعطي القاضي صلاحية التزويج لمن هم دون ذلك إذا انتفى الضرر وتحققت المصلحة.
هذا المسار هو الأقرب لمقاصد الشرع والأنفع لمصلحة الناس والمجتمع.
#هيثم_طلعت #الزواج #زواج #سن_الزواج #مجلس_النواب #مأذون #المأذون
أعلى دولة في العالم تقريبا في سن حصول العلاقة ( السن القانوني للموافقة Age of Consent ) هي مصر.
لا توجد دولة في العالم تؤجل العلاقة إلى سن 18 سنة إلا مصر ودول أخرى قليلة نادرة وحتى في هذه الدول النادرة يوجد ما يعرف بقانون التقارب العمري (Romeo and Juliet laws) حيث يتم العفو إذا كان السن متقاربا، ولو كان تحت سن القبول الرسمي.
بل إن أعتى دول العالم علمانيةً تجعل سن القبول الرسمي هو: 14 سنة، ومثال ذلك في الصين وألمانيا وإيطاليا والبرازيل، ويصل السن إلى 16 سنة في المملكة المتحدة وروسيا وأمريكا.
فكيف في مصر المسلمة والتي نحرص فيها على العفة، يجب أن ينتظر الولد والبنت إلى سن 18 سنة؟
هذا لا يكاد يوجد في أي دولة في العالم، وليس له مبرر.
أرجو وأتمنى من النواب والمشرعين أن يتدخلوا لتقليل سن الزواج وإن هاج كهنة العلمانية والنسويات فهؤلاء يبغون الفـسـاد في الأرض بكل طريق، وهذا لم يعد يخفى على عاقل.
فمنع الزواج بإطلاق فيما هو دون الثامنة عشرة في قطر كبير مثل مصر، هذا والله غير مناسب.
وعلى الأقل وهذا أضعف الإيمان يظل العمل بسن الثامنة عشر عاما مع وضع استثناءات يحق فيها للقاضي أن يُزوج في سن أقل من ذلك، طالما لم يكن في الزواج ضرر ظاهر.
هذا أقرب لروح الشرع وأصلح لأحوال الناس.
استعينوا بالله وإن شاء الله يتم تعديل القانون ونرحم الناس.
#تعديل_سن_الزواج
وثقت الكاميرات مشهدًا لاقتحام قوات الأمن منزل أسرة مصرية، حيث تحول الاعتقال إلى عملية سطو صريح شملت الاعتداء على النساء وترويعهن وسرقة الأموال والذهب كاللصوص.
يختزل هذا المقطع حقيقة المعاناة التي تعيشها آلاف الأسر يوميًّا، ويثبت كيف تحولت جهات إنفاذ القانون إلى عصابات تروع الآمنين وتسلبهم حريتهم وأمانهم داخل بيوتهم.
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
يوجد قرابة 12 قناة مليونية المشاهدة تروج للإلحاد في العالم الإسلامي
من مركز تكوين المرتدين الذي يقوده إبراهيم عيسى
إلى قناة مجتمع التي يديرها باسم الجمل
إلى قناة أميرة الهرمسي
وغيرها من القنوات التي لا تخفى عليكم.
الشاهد من هذا أنه لا توجد قناة مستقلة واحدة، تتابع أحدث شبهاتهم وأشهر حلقاتهم وتتخصص في إنقاذ من ضل على أيديهم عبر حلقات تكشف إفكهم.
الأمر يحتاج إلى مركز قوي يأتي بالمختصين.
لكن فوائده ستعم الأمة كلها.
أرجو من الله أن أرى هذا المركز قريبا.