رأى إبراهيم بن أدهم رجلاً مهمومًا
- فقال له: اسألك عن ثلاث وتجيبني؟
- قال: نعم
- قال له إبراهيم: أيجري في هذا الكون شيءٌ لا يريده الله؟
- قال: لا
- قال: أفينقصك أحدٌ من رزق قدّره الله لك؟
- قال: لا
- قال: أفينقصك من أجلَك لحظةٌ كتبها الله لك في الحياة؟
- قال: لا
-قال: فعلامَ إذن؟
ما عندي وقت ولا طاقة لاسترجاع أي ذكرى والتشبّث بأي حنين والبكاء على الأطلال، كل دربٍ انتهى وجب إغلاقه، المستقبل يحمل دروب عديدة تستحق إعطائها فرص جديدة