قرأت مرة في أدب السجون وكان أكثر ما ساءني هو حديث سجين عن طريقة اتصاله بالحياة الآخرى:″ما كنتُ أملك سوى الأفكار لكي أتصل بالعالم الذي يعلوا الحفرة" !
كانت عادية العيش لشخصٍ ما على هذه الحياة هي طريقة العيش الوحيدة لشخص آخر في هذه الحياة أيضًا،
الأولى اعتياد والآخرى احتياج .
الوقوف على هذه التفاصيل الدقيقة وجه من اوجهه البر قبل أن يكون إبداع شعري لا مِراء فيه
هذه القصيدة كانت الغاية منها مآرب آخرى تخص كل شيء إلا الشعر، من المستحيل أن يمرها [إنسان] وما يغدقها بالدعوات .. وأقل القليل أنه[ يبكي ] لأنه ببساطة؛
ما يبكي إلا الشعور الصادق الصادق