وشعرٍ حرير لا نزل فوق الامتان
ارجعه بأصابعي فوق ويطيح
وكتف وردف وجسم والعود ريان
ياجرح يا طب القلوب المجاريح
حرام ما مثلك رأت عيني انسان
يا قاهر الزينات زين المماليح
يا سيّدة قلبي و شيخة مقرّه
لش الرضى ينقاد بالطول و العرض
ماعاد باقي لي على الناس جرّه
على مداهيلش غدت جرّتي فرض
في كل مره لا نويت أتشرّه
كن العيون تقول فضّ الزعل و إرض
أنا أستعد أطيح مليون مرّه
ولا تطيح دموع عينش على الأرض
- أما مثل هالتنازل ولا فلا
أحبك قبل لا أختار في وصلك و فرقاك
ولا فيه أحد يختار موته و ميلاده
وش العيد و أيام الغلا و المطر لولاك ؟
يا فرحة ملذّات العمر و أجمل أعياده
أنا لو دريت إني بحبك قبل لا ألقاك
ماعشت أتمنى حظ ليلى و ولادة
ولو إني عرفت أسمك قبل طلّة محيّاك
نقشت أول حروفه على عنقي قلادة
اللي سواليفها عذبه .. و فيها عناد
ياحلوها كل ما قالت لي شعورها
حلوة نبأ ، طيّبة مبدأ ، وريثة شداد
اليا مشت فوق الأرض تطيّر طيورها
نشميّةٍ دونها اللي يحتمون البلاد
اللي على سرجها و اللي على كورها
تستاهل العود الأزرق و البكار التلاد
و الطرقة اللي توقفني على سورها
أقبل يحرك خطوة الرجل برفوق
والقاع لمصافح خطاه يتشوق
مخلوق لكنه مهوب اي مخلوق
على بنات آدم وحوا تفوق
عليه لبس يجمع الوسع والضوق
موسع بعضه وبعضه مضوق
مر وتعدى ما بدا منه منطوق
إلا إنه بجيش المفاتن مطوق
لو تلبسين الخياش الغبر ما شنتي
لا والذي نزل الكوثر وياسينيي
يطري علي بيت ابن عونٍ ليا بنتي
كن العتيبي على مدحك يلاحيني
يا كثر زينك .. ولو إنك ما تزينتي
مدري مزينك رب الكون في عيني