كبرت لكن .. ما كبرت إلا على حلو الأمور
ولا الأمـور المالحه تعرف صـدور كبارهـا
أحب نفسي لا عذرت اللي مهو وجـه معذور
وأحب نفسي لا تركت عرض العرب وأسرارها
و أخاف من يوم الرحيل ويوم تنبيش القبور
كثر ما أخـاف من الذنوب كبارها وصغارها
يوم يجرحني ويقسى ما بخلت بـ ردي
من غلاه احفظ عن سهوم الكلام لساني
كان يتمادى وأنا مثل الغشيم أعدي
ما درى إني نادر الأشياء ما تخفاني
والله إني يوم أقفي وأتركه ما ودّي
غير هاقي به يراضيني .. ولا راضاني
جعله ابرك يوم وابرك الو وابرك صباح
وجعل ماقد مرني منك لـ عيونك فدا
نبرتك تحمل شعور التراضي والسماح
وضحكتك كنها تنادي ولبيت الندا
كل صبح في بزوغه بشاير وانشراح
فيه من وجهك ملامح ومن صوتك صدا
أنت لو انك تبي تسج عني أو تتوب
ما عاد فالثنتين حيله ما يمدي تهتدي
لا أستمالت يم قلبك ذعاذيع الهبوب
بتذكر حسن وجهي على وردٍ ندي
ثم عاد الله يعينك على قطع الدروب
لا أشتحن صدرك من الشوق وين تغدي
إستعذت من الدروب اللي نهايتها حسافه
قبل ترميني ملذات الزمن .. في جوف غبه
شيمة الانسان ميزان اعتداله وانحرافه
تنذره لا شافت الاوضاع ما هي مستتبه
إن عجزت إنك ترد النفس عن شيٍ تعافه
ماقدرت تحط نفسك فالمكان اللي تحبه