جميع الحالات اللتي يتم عرضها بهذا الحساب اشخاص لا اعرفهم ولا يعرفوني بس نبي نتشارك ونفرج عليهم بعد الله سبحانه
اسأل الله ان يتقبل هذا الحساب وان يجعله شفيعاً لي يوم القيامه🙏🏻
لقد تأخَّر الأمر!
كم مرّة تأخَّر عليك أمر؟
حتى أصبحت تعدّ الأيّام والليالي لعلّها تنقضي ولكنها طالت!
كم دعوتَ وكم رجوتَ ولكن ما زال الأمر متأخّرًا ..
وأعني بالأمر هنا: ، الوظيفة، الدراسة، إلخ..، كل ما تُريده في هذه الحياة.
قد نصاب بتأخيرٍ في بعض أمورنا فندع وندع فتتأخّر الإجابة ثم نبدأ نتضجّر وربّما تلفظنا بعبارات:
لقد دعوت ولكن لم يستجيب الله لي!
قد صبرت ولكن لم يأتيني!
إلى متى أصبر!
والحقيقة أننا لم نتدبر باسم الله "الحكيم" حق التدبر والإيمان ولم نسلّم له الأمر حق التسليم!
يؤخّرها ليس عبثًا إنّما لحكمة يعلمها هو سبحانه، قد تعلمها أنت وقد لا تعلمها ولكن صدقني إنها لِحكمة عظيمة!
قد يكون شقاء دُنياك وآخرتك بهذا الأمر الذي أنت متضجّر لأنه لم يأتيك!
مشكلتنا أننا نحب الإستعجال في جميع أمورنا بدون مُبالاة هل هذا الأمر فيه خيرٌ لي أم لا ؟
والله لو علمت حِكمة الله في تأخير الأمور لامتلئ قلبك طمأنينة ورِضى وصبر ولأصبحت مسلّم أمورك للحكيم بكلّ اطمئنان ولأصبح لسان حالك يقول:
أنتَ ربي أعلم بمصلحتي فأتني به إن كان خيرًا واصرفه عنّي إن كان شرًّا ..
قبل سنوات طال عليّ أمر فقال لي إحدى معلّميني: إياكِ أن تقول في دعاءك آتني كذا يارب ولكن قُل إن كان فيه خير ! فدعوت كما قالت فانصرف عني الأمر بلمحة بصر!
فأيقنت أنّي كنت أدع لهلاكي!
ما أعجلك عن ربّك يا أيها الإنسان!"