رغم اقتناعي تمامًا بحقيقة أن الناس محطات، ولكل شخص في حياتي وقت معيّن راح أعيشه معاه، وبعدها كل واحد يروح بطريقه، إلا إن النهايات دايم تزعلني، وبكل مرة أتمنى تنكسر القاعدة ونكمّل المشوار مع بعض
توقّف الزمن عند لحظةٍ لم نكن مُستعدين لها
وفي ساعةٍ واحدة فقدنا جرح العائلة الأكبر
كنّا نقف متجّاورين نودّعها بصمتٍ أثقل من الكلام
ونشهد الفراق الذي لم نتصوّر يومًا أنه سيكُون حقيقيًا
“ اللهُم ارحم جدتي و أغفرّ لها
وأختم شوقنا بلقائها في نعيمَك “.