"أدعُوك وكُلّي يقين
يا أكرم من سُئل
أن لا تجعل عظيم خوفِي
يُنسيني أنَّ الأمر كُله بيدك
أدعُوك أن ترزقني الرّضا والسَّكينة
كي لا أشقى أبدًا، وأن تفتح لي فتحًا يُذهِلني اتساعه"
صباح الخير، وبعد:
"مَتى أيْقن الإنسان أن قدره مكتوب، وأن اللّٰه قد اختار لهُ الخير في شأنه كلّه، وأنه لو فُتحت له مفاتيح الغيب فقرأها، لما اختار إلا ما اختاره اللّٰه له، تهادَت عليه حُلل الطمأنينة والرضا، وغشِيهُ امتنانٌ لله عز وجل على ما قدّره له وكتبه، فطيبوا بذلك نفسًا"
صباح الخير، وبعد:
"إن أرادها لك الله، جعل في تعسيرهم التيسير،
وفي ضُرهم النفع، وفتح لها المخرج من
بين أبوابهم المُوصَدة .. تفكّر في هذه الآية دائمًا:
(لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ)"
"ثم يراني -ربّ الكون- أنا! الذرة المنسية، ينظر إلي ويحبّني، وييسّر لي ويحرسني ويدبّر أمري، ويطّلع على مخاوفي وخفايا نفسي! سبحانه ما أرحمه، وما أحوجنا."
"بداخلي يقين قاطع، أن كل أقدار الله التي كتبها لي خيراً وإن جهلت حكمته فيها ،فإني راضٍ تمام الرضا عنها ، وأترقب بعين الرضا لطفه الخفي بين طيتها ،
فـرَبُّ الخير لا يأتي إلا بالخير ؛ حَامِدون لله فيما مَضى، ونظنُّ كل الخير بما هو آتٍ♥️"
صباح الخير، وبعد:
ذلك اليقين الذي هزمت بهِ كل قلق، وأخمدت بهِ كل يأس، و رأيت بهِ خير ربي، الذي قال جلّ جلاله في الحديث القدسي: "أَنَا عِندَ ظَنِّ عَبدِي بِي"
جددوا يقينكم، وقووا إيمانكم وعزائمكم، وظنوا بهِ الظن الحسن❤️.
"ياربّ أحينا حياة طيّبة، نتذوّق فيها سخاء نِعَمك، وجزيل كرمك، ولذّة رضاك، نسيرُ فيها في واسع أرضك، نتأمّل جمال خلقك، ونستشعر بها معنى استخلافك، نترك أثرًا طيّبًا، وذكرًا حسنًا، وعملاً باقيًا، وعلمًا نافعًا"
صباح الخير، وبعد: "هوِّن على نفسك.. فوالله.. إذا أراد الله؛
ما منع مانعٌ، ولا حجب حاجبٌ.
إذا أراد الله؛
جاءتك الأماني خفيفةً، وصارت لك المستحيلات حقيقةً."
﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾.