في البحرين لا أحد يهتم لصفارة الإنذار /
شعب البحرين حينما يسمع صفارة الإنذار لقدوم عدوان آثم لا يعيرها اهتماما، وأعتقد للأسباب التالية:
@ الأسلحة المعادية عبارة عن خردة ليس لها تأثير.
@ شجاعة الردع والصد العسكري الذي تمتلكه قوة دفاع البحرين المجيدة.
@ انحسار أي حالة شعور بالهلع والخوف بسبب القوة الرادعة.
@ كل اعتداء يضاعف كراهية الشارع للنظام الفاجر المعتدي في إيران.
@ لا أحد من الشعب البحرين اضطر للنزوح والهجرة والهروب بسبب ولائهم والارتباط بحب الأرض، وهذا يعكس صمودا شجاعا لدى الجميع.
المجد للبحرين والمرابطين وشعبها الأبي
حبيبُ ��لسنين المُقبلة،
و رفيقُ السنين الماضية،
يُسري و يُمناي،
بابي الذي لا يُغلَق،
عيني التي لا تغفل،
أمانيَّ التي لا تشيخ،
مأوى روحي إذا أرهقتها المنافي،
وطني إذا أوحشتني الطرق ❤️
لو ضرب أحدهم بلادك بوردة يجب أن تنتفض.. فما بالك بصاروخ بل بعشرات الصواريخ!
لا تقل لي إيران تحارب إسرائيل وإسرائيل عدوي والخ.. عدوك هو من يقصفك بالصواريخ.. هو من يستهدف أرضك وعرضك وبيتك وأهلك.
إسرائيل عدو لكن الآن إيران هي من ترسل صواريخها لك.
لا شيء أغلى من وطنك، لا شيء صدقني، ولا شيء يبرر لك التبرير أو حتى السكوت عمّن يستهدف وطنك.
إيران والإخوان وما بينهما من أبناء الحرام كلهم الآن يتحالفون ضدك كأردني.. إذا شاهدت أو قرأت من يبرر لهم حربهم عليك اجعله عبرة لمن لا يعتبر.
اليوم الثامن من الاحتفالات في مصر بعد الوصول إلى ثمن نهائي كأس العالم.. لا حول ولا قوة إلا بالله
كل يوم لاعب جديد على شاشة التلفزيون، وكل حلقة فيها رقصة جديدة، وكأن البطولة انتهت بتتويجهم بالكأس لا بالخروج من ثمن النهائي!
إذا استمرت الاحتفالات بهذا الإيقاع، فقد نصل إلى موعد النسخة القادمة من كأس العالم وهم ما زالوا يحتفلون بإنجاز النسخة الحالية! 🤣
#كاس_العالم_٢٠٢٦
#مصر
"يا من لا تضيعُ ودائعُه:
استودعتُكَ ديني فلا ألقاكَ إلا مسلمًا موحدًا.
استودعتُكَ إيماني فلا ألقاكَ إلا مؤمنًا مُخبتًا.
استودعتُكَ الصالحَ من عملي فلا ألقاكَ به إلا وهو لوجهك خالصًا.
استودعتُكَ قلبي فلا يلقاكَ إلا سليمًا طاهرًا.
استودعتُكَ نفسي فلا تلقاكَ إلا مطمئنةً بجوار سيد الورىٰ.
استودعتُكَ مقعدي في الجنة لأراه في قبري مستبشرًا.
فأنت أرحمُ ا��راحمين وأنت خيرٌ حافظًا" ❤️
نُحروا بذات اليد التي تحالفوا معها لغزو العراق وأفغانستان،
نهايتهم كنهاية الأبرياء الذين قضوا تحت ركام صواريخ الروس و براميل بشار الذين تحالفوا معهم،
وصدق الله:
{وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}
بالنهاية صدق ترامب وكذب النظام الفارسي وأعلن عن الاتفاق بموعده.
ومع ذلك تلفزيون الحرس الثوري أعلن انتصاره!!
دولة خسرت قادتها وبنيتها العسكرية وسمعتها وأذرعها وا��تصادها وعملتها وجيرانها وشعبها ويعلنون أنهم انتصروا!
انتصار آخر وستختفي دولة الفرس!
الأمومة حكاية غريبة، نفرح بنموهم، وفي الوقت ذاته نحزن على المراحل التي ترحل بلا عودة.
ننتظر أن يكبروا، ثم نشتاق إلى كل تفصيلة كانت تثبت أنهم ما زالوا صغاراً.
تعزّين عليّ يا غزة… يا أحبّ البقاع إلى قلبي.
��م كنتِ جميلة، هادئة، مفعمة بالحياة… ثم مرّت عليكِ هذه السنوات العجاف، فلم يترك مجرمو هذا العصر حجرًا ولا بشرًا إلا وأصابوه.
حتى لون سمائك تغيّر، وحتى ملامحك التي كنّا نحفظها عن ظهر قلب صارت ركامًا ووجعًا.
هذه الصورة العلوية التُقطت قبل الحرب بأيام قليلة، بعدسة الشهيد مصطفى ثريا… وكأنها كانت الوداع الأخير لغزة التي عرفناها.
لم يحالفني الحظ بأن اعيش كل عمري معاه و برفقته، يؤلمني كثيراً هذا الفقد ولكن لا اعتراض على قضاء الله وقدره.
عزائي الوحيد من الله هو لقياك في جنه تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ابداً.
أنت حي في قلبي وذاكرتي و دعواتي، طبت يا حبيب الفؤاد حي وميت.
عجزت أميّز بالغلا بين ثنين
عجزت اميّز بين روحي وذاتي
إن قلت هذا عين فالثاني عين
إن قلت هذا عمري فهذا حياتي
مثل الهوا والماء لروحي عناوين
مثل الجسد والروح ذولا حياتي
🩷🩵
1
كأن حياة الفهد لم تكن تمثل، بل كانت تعيش حيوات كثيرة، وتترك كل واحدة منها تمشي بين الناس
2
كانت ذات مرة تلك الأم في «خالتي قماشة»، التي تخفي قلقها خلف حزم ظاهري، وتدير البيت كأنها تدير العالم كله.
3
ومرة أخرى، في «رقية وسبيكة»، وقفت في وجه الزمن، تحاول أن تبقي ملامحها الأولى حية، حتى وهي تتبدل أمامها.
4
وفي «قاصد خير»، كانت الطيبة تمشي على قدمين، لكنها تعرف جيدا أن الطريق ليس دائما رحي��ا، وأن النوايا البيضاء تختبر أكثر من غيرها.
5
وفي «جرح الزمن»، لم يكن الجرح مجرد حكاية، بل ذاكرة مفتوحة، تقول إن بعض الألم لا يشفى، بل يروى.
6
ثم في «سوق المقاصيص»، بدت الحياة أكثر صراحة، حيث الوجوه لا تتقن الأقنعة، والتفاصيل الصغيرة تقول كل شيء.
7
أما في «الخراز»، فكانت الحكاية أعمق روح ترقع ما تمزق في الآخرين، بينما تخبئ شقوقها بعيدا عن العيون.
8
وفي «ثمن عمري»، بدت الأسئلة أكثر قسوة: كم ندفع من أعمارنا لنفهم الحياة؟ وكم يتبقى لنا بعد أن نفهم؟
9
وفي «الشريب بزة»، مرت الحياة بخفة ظاهرة، لكن خلفها كانت تختبئ تلك المرارة القديمة التي تعرف طريقها إلى القلوب.
10
ثم جاءت «أم هارون»، كأنها تفتح باب الذاكرة كله، لتقول إن الإنسان في النهاية، هو الحكاية.. مهما اختلفت الأسماء وتبدلت الأزمنة.
11
هكذا بدت الرحلة.. كأن كل دور كان فصلا، وكل فصل كان عمرا، وكل عمر كان وجها لنا.
12
وحين رحلت، لم تغب امرأة واحدة.. بل غابت حياة كاملة، كانت تعاد بصيغ مختلفة، كل مرة على هيئة حكاية.
13
ومع ذلك.. بقيت في أم تشبهها دون أن تعرف، في وجع قديم ي��د صوته فجأة، وفي مشهد صادق يعيدنا إلى أنفسنا دون استئذان.
14
هل كانت تمثل؟ أم كانت تعيدنا إلى واقعنا.. قطعة قطعة؟!
رحمك الله يا «أم سوزان».
كتب : مفرح الشمري / رئيس الصفحة الفنية بجريدة الأنباء الكويتية
#حياة_الفهد #فن_الخليج #مفرح_الشمري
@MefrehS
لو سُئلتُ عن رأيي في أكثر شعوب الخليج تحضّرًا، وأعمقها فهمًا لمعنى الانفتاح والتطور، لقلتُ: الشعب البحريني، دون تردد، ولا أخاف في هذا الرأي لومة لائم... شعبٌ ودود، مثقف، ذَوّاق، ومُقبل على الحياة، ولم تطغَ عليه المادية.
يقول ابن القيم عن المطر:
يرسله قطراتٍ منفصلة، لا تختلط قطرةٌ بأخرى، ولا يتقدّم متأخّرها، ولا يتأخّر متقدّمها، ولا تدرك القطرةُ صاحبتَها فتمتزج بها
ولو نزلت دفعةً واحدة لتضرّر الناس ولأفسدت الزرع والثمار.
فإن كان هذا حسنَ تدبيره في قطرات المطر،
فكيف بحسن تدبيره في أمورنا 🤍