الحقيقة في قصة زيكو ده ان العيب الأكبر مش علي امه ولا زوجته
ولا حتي العيب عليه انما العيب علي ميسي اللي منزلش شمطنا سكور وخلص الليلة كلها من اول ربع ساعة كنا ارتحنا وريحنا
ولا كنا هنشوف كل الحوارات دي
كنت النهارده في كتب كتاب زميلي، ومن أول اليوم وأنا معاه. تبارك الله، اليوم كان جميل جدًا، والفرح كان أكثر من رائع. ربنا يتمم له على خير ويفرح الناس كلها.
وفي وسط الزحمة دي كلها، بصلي وقالي: عايز أقولها جملة حلوة أول ما أشوفها.
قولتله: يا حبيبي دي زوجتك خلاص، قول اللي في قلبك واللي حاسس بيه.
قالي: بالله عليك قولي أي حاجة عشان مش عارف أقولها إيه
فقلتله: قول لها...
"من أول ما اتقابلنا وأنا بسأل نفسي، يا ترى إيه العمل الصالح اللي عملته وكان ثوابه إنتِ؟"
وبعد ما قولتهاله، حسيت إنها يمكن مش أحسن جملة، ومش معبرة أوي عن اللحظة... بس هو كان مستعجل وعايز يقول أي كلمة حلوة، ودي أول حاجة جت في بالي
أقل مجاهد في العراق أو الصومال ورجالنا في غزة وأفغانستان ماسك كلاشنكوف أو أر بي جي ولبسة رث وحافي القدمين ولابس العمامة، بتطير العدة دي كلها وصاحبها وترجعه بتابوت عليه علم أمريكي إلى أرض الوطن.